فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 10463

* وجملة"يَرُدُّونَكُمْ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي على إعراب"لَوْ"مصدرية.

مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ: مِنْ: حرف جر. بَعْدِ: اسم مجرور بـ"مِنْ".

إِيمَانِكُمْ: مضاف إليه مجرور، والكاف: ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم: للجمع. والجار والمجرور متعلّقان بـ"يَرُدُّونَكُمْ".

كُفَّارًا: وفيه إعرابان (1) :

الأول: مفعول به ثانٍ للفعل"يَرُدّ"، ويكون هذا الفعل متعديًا لمفعولين، بمعنى"صَيَّر"، وتقدّم الأول وهو الضمير، ورَدّ ابن الشجري المفعولية.

الثاني: أنه حال منصوب من الكاف (2) في"يَرُدُّونَكُم"، ويكون الفعل"يَرُدّ"متعدّيًا لواحد.

قال هذا العكبري، وضَعَّفَه السمين؛ لأن الحال يُسْتَغْنى عنها غالبًا، وهذا لا بُدَّ منه، وتبع في هذا شيخه أبا حيان.

حَسَدًا (3) :

1 -مفعول له منصوب، أي: لأجل الحسد.

2 -منصوب على المصدرية، أي: يحسدونكم حسدًا، وحُذِف الفاعل.

3 -مصدر في موضع الحال، ولم يُجْمَع لكونه مصدرًا، والتقدير: حاسدين، وهذا ضعيف؛ لأن مجيء المصدر حالًا لا يطرد.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر البحر 1/ 348، والدر 1/ 340، والعكبري/ 104، والفريد 1/ 356، ومشكل إعراب القرآن 1/ 68، وأمالي ابن الشجري 3/ 168 طبعة الطناحي، وحاشية الجمل 1/ 94، والبيان 1/ 118، وحاشية الشهاب 2/ 222، وإعراب النحاس 1/ 207، والقرطبي 2/ 70، ولم يذكر الحالية. المحرر 1/ 445.

(2) وذكر الشهاب أن بعضهم جعله حالًا من فاعل"وَدّ". ومثل هذا عند الألوسي في روح المعاني 1/ 357.

(3) البحر 1/ 348، والفريد 1/ 356، والدر 1/ 341، والبيان 1/ 118 ولم يذكر غير الوجه الأول.

الجزء: 1 - الصفحة: 347

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت