فهرس الكتاب
1 -"يَجْزِيَ"والباء سببية.
2 -محذوف حال من فاعل"يَجْزِيَ"أو من مفعوله، أي: يجزيهم ملتبسًا
بالقسط، أو ملتبسين به.
والوجه الأول أظهر عندنا، والله أعلم.
* وجملة"عَمِلُوا .."معطوفة على جملة"آمَنُوا"فهي في حيز الصلة لا محل
لها.
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} :
وَالَّذِينَ: الواو: عاطفة أو استئنافيَّة، وفي"الَّذِينَ"وجهان (1) :
1 -في محل رفع مبتدأ.
2 -في محل نصب معطوف على"الَّذِينَ"الأولى فهي في حيز الجزاء.
كَفَرُوا: مثل"آمَنُوا".
* وجملة:"كَفَرُوا"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي.
لَهُمْ: متعلق بمحذوف خبر مقدم. شَرَابٌ (2) :
1 -مبتدأ مؤخر.
2 -فاعل بالجار والمجرور، والوجه الأول أظهر.
* وجملة:"لَهُمْ شَرَابٌ"فيها ما يأتي (3) :
1 -في محل رفع خبر، إذا كانت"الَّذِينَ"مبتدأ.
2 -في محل نصب حال، إذا كانت"الَّذِينَ"معطوفة على سابقتها.
مِنْ حَمِيمٍ: متعلقان بمحذوف صفة لـ"شَرَابٌ". وَعَذَابٌ: معطوف على"شَرَابٌ".
أَلِيمٌ: صفة لـ"عَذَابٌ"مرفوعة. بِمَا: الباء: حرف جر للسببية، و (ما) مصدرية.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 124، وتفسير أبي السعود 2/ 466، وفتح القدير 2/ 482، وحاشية الجمل
(2) حاشية الجمل 2/ 334.
(3) فتح القدير 2/ 482.
الجزء: 11 - الصفحة: 89