فهرس الكتاب
2 -بمعنى خلق أو أنشأ.
الشَّمْسَ: مفعول به. ضِيَاءً: فيه قولان (1) :
1 -مفعول به ثان، أي: مضيئة أو على المصدر ضياء للمبالغة.
2 -حال، أي: ذات ضياء أو ضياء محضًا للمبالغة.
ضِيَاءً: مصدر، نحو: قيام وصيام أو هو جمع"ضوء"نحو: سياط في
جمع"سَوْط"، وياؤه منقلبة من الواو لانكسار ما قبلها. وَالْقَمَرَ نُورًا: مثل:
"الشَّمْسَ ضِيَاءً".
* وجملة"هُوَ الَّذِي ..."استئنافيَّة.
* وجملة"جَعَلَ الشَّمْسَ ..."صلة الموصول الاسمي لا محل لها.
* وجملة"وَالْقَمَرَ نُورًا ..."على تقدير الفعل معطوفة على جملة"جَعَلَ الشَّمْسَ"
فهي من جملة الصلة لا محل لها.
وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ (2) : الواو: عاطفة، قَدَّرَ: فعل ماض، وفاعله (هو) ، وفيه ما
يأتي:
1 -متعد لمفعولين بمعنى جعل وصيّر، ومفعولاه الهاء ومنازل، أي: صيّره ذا
منازل.
2 -على معناه، أي: قدر له منازل، وعلى هذا الوجه ففي مَنَازِلَ ما يأتي:
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 125، والدر 4/ 8، والعكبري/ 665، والفريد 2/ 533، وتفسير أبي السعود 2/ 466،
وفتح القدير 2/ 483، والبيان 1/ 408، وحاشية الشهاب 5/ 7، وحاشية الجمل 3/ 334.
(2) البحر 5/ 125، والدر 4/ 8، والعكبري/ 666، والفريد 2/ 534، وحاشية الجمل 3/ 334،
وحاشية الشهاب 5/ 7، وإعراب النحاس 2/ 245، وتفسير أبي السعود 2/ 466، وفتح
القدير 2/ 483، قال الفراء:"ولم يقل: وقدرها، فإن شئت جعلت تقدير المنازل للقمر"
خاصة لأن به تعلم الشهور، وإن شئت جعلت التقدير لهما جميعًا، فاكتفى بذكر أحدهما من
صاحبه، وهو مثل قوله في سورة التوبة الآية/ 62/:"وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ"، ولم
يقل: أن يرضوهما"."
انظر معاني الفراء 1/ 458، والمراجع السابقة ففيها تفصيل.
الجزء: 11 - الصفحة: 91