فهرس الكتاب

الصفحة 3513 من 10463

2 -بمعنى خلق أو أنشأ.

الشَّمْسَ: مفعول به. ضِيَاءً: فيه قولان (1) :

1 -مفعول به ثان، أي: مضيئة أو على المصدر ضياء للمبالغة.

2 -حال، أي: ذات ضياء أو ضياء محضًا للمبالغة.

ضِيَاءً: مصدر، نحو: قيام وصيام أو هو جمع"ضوء"نحو: سياط في

جمع"سَوْط"، وياؤه منقلبة من الواو لانكسار ما قبلها. وَالْقَمَرَ نُورًا: مثل:

"الشَّمْسَ ضِيَاءً".

* وجملة"هُوَ الَّذِي ..."استئنافيَّة.

* وجملة"جَعَلَ الشَّمْسَ ..."صلة الموصول الاسمي لا محل لها.

* وجملة"وَالْقَمَرَ نُورًا ..."على تقدير الفعل معطوفة على جملة"جَعَلَ الشَّمْسَ"

فهي من جملة الصلة لا محل لها.

وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ (2) : الواو: عاطفة، قَدَّرَ: فعل ماض، وفاعله (هو) ، وفيه ما

يأتي:

1 -متعد لمفعولين بمعنى جعل وصيّر، ومفعولاه الهاء ومنازل، أي: صيّره ذا

منازل.

2 -على معناه، أي: قدر له منازل، وعلى هذا الوجه ففي مَنَازِلَ ما يأتي:

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 125، والدر 4/ 8، والعكبري/ 665، والفريد 2/ 533، وتفسير أبي السعود 2/ 466،

وفتح القدير 2/ 483، والبيان 1/ 408، وحاشية الشهاب 5/ 7، وحاشية الجمل 3/ 334.

(2) البحر 5/ 125، والدر 4/ 8، والعكبري/ 666، والفريد 2/ 534، وحاشية الجمل 3/ 334،

وحاشية الشهاب 5/ 7، وإعراب النحاس 2/ 245، وتفسير أبي السعود 2/ 466، وفتح

القدير 2/ 483، قال الفراء:"ولم يقل: وقدرها، فإن شئت جعلت تقدير المنازل للقمر"

خاصة لأن به تعلم الشهور، وإن شئت جعلت التقدير لهما جميعًا، فاكتفى بذكر أحدهما من

صاحبه، وهو مثل قوله في سورة التوبة الآية/ 62/:"وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ"، ولم

يقل: أن يرضوهما"."

انظر معاني الفراء 1/ 458، والمراجع السابقة ففيها تفصيل.

الجزء: 11 - الصفحة: 91

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت