بِالْحَيَاةِ: متعلق بـ"رَضُوا". الدُّنْيَا: صفة لـ"بِالْحَيَاةِ"مجرورة مثلها، وعلامة
جرها الكسرة المقدرة.
* وجملة"وَرَضُوا"من تمام الصلة معطوفة على جملة"لَا يَرْجُونَ"لا محل لها.
وَاطْمَأَنُّوا: في الواو وجهان (1) :
1 -عاطفة.
2 -حالية.
وَاطْمَأَنُّوا: مثل:"رَضُوا"لكن البناء على ضم ظاهر. بِهَا: متعلق بـ"اطْمَأَنُّوا"،
والباء تؤذن بتمام الملابسة ودوام المصاحبة والمؤانسة، وقال الشهاب الباء سببية أو
ظرفية، أي: سكنوا فيها سكونًا خاصًا (2) .
* وفي جملة:"اطْمَأَنُّوا"وجهان وفق إعراب الواو:
1 -من تمام الصلة؛ فهي معطوفة على"لَا يَرْجُونَ"لا محل لها.
2 -في محل نصب حال على تقدير"قد"عند من يشترطها، أي: وقد
اطمأنوا.
وَالَّذِينَ (3) : الواو: عاطفة، والَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل نصب
معطوف على:
-"الَّذِينَ"الأولى، أي: إن الذين لا يرجون، وإن الذين هم ... فالقسم
الثاني غير القسم الأول.
2 -ويحتمل أن يكون من باب عطف الصفات، أي: إنهم جامعون بين عدم
رجاء لقاء الله وبين الغفلة عن الآيات، أي: إنهم قسم واحد.
هُمْ: في محل رفع مبتدأ. عَنْ آيَاتِنَا: متعلق بـ"غَافِلُونَ"، و (نا) في محل جر
مضاف إليه. غَافِلُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* وجملة"هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ"لا محل لها؛ صلة الموصول.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 126، والدر 4/ 9، وحاشية الجمل 2/ 335.
(2) انظر: تفسير أبي السعود 2/ 469، وحاشية الشهاب 5/ 8.
(3) البحر 5/ 126، والدر 4/ 9، وحاشية الشهاب 5/ 8، وحاشية الجمل 2/ 335.
الجزء: 11 - الصفحة: 94