تفضيل دلّ على أن مكرهم كان سريعًا، ولكن مكر الله أسرع منه، وتسمية العقوبة
مكرًا لوقوعها في مقابلة مكرهم وجودًا أو ذكرًا، وهو من باب المشاكلة، ومن قال:
إن"أسرع"ليست للتفضيل فقد جانبه الصواب؛ لأن سياق الآية يردّه (1) . مَكْرًا: تمييز
محول عن الفاعل، أي: سَرَع مكرُهُ.
* وجملة"قُلِ ..."استئنافيَّة.
* وجملة"اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا"في محل نصب مقول القول.
إِنَّ رُسُلَنَا: حرف ناسخ مشبه بالفعل، واسمه المنصوب، و (نا) في محل جر
مضاف إليه. يَكْتُبُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَكْتُبُونَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة"إِنَّ رُسُلَنَا ..."استئنافيَّة تعليلية للجملة التي قبلها، وفيها التفات.
مَا تَمْكُرُونَ: مَا:
1 -موصولة في محل نصب مفعول به، أي: تكتبون الذي تمكرون.
2 -مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به،
أي: تكتبون مكركم.
تَمْكُرُونَ: مثل"يَكْتُبُونَ".
* وجملة"تَمْكُرُونَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.
وفيها التفات.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: البحر 5/ 136، والدر 4/ 16، وفتح القدير 2/ 493، وتفسير أبي السعود 2/ 481.
الجزء: 11 - الصفحة: 120