1 -بمحذوف حال من الاسم الموصول، و (من) لبيان الجنس، والكلام على
تقدير محذوف، أي: ما أنزله من سبب رزق وهو المطر.
2 -بـ"أَنزَلَ"وتكون بمعنى (خلق) .
* وجملة"أَنزَلَ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول.
فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا:
فَجَعَلْتُمْ: الفاء: عاطفة، والماضي مبني على السكون، والتاء: في محل رفع
فاعل، والميم: للجمع. مِنْهُ: الجارّ والمجرور متعلقان بـ"جَعَلْتُم"،
و"مِن": للتبعيض. حَرَامًا: مفعول به. وَحَلَالًا: معطوف على منصوب منصوب.
* وجملة"جَعَلْتُم ..."معطوفة على جملة الصلة لا محل لها.
قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ:
قُلْ: فعل أمر، والفاعل أنت. آللَّهُ: الهمزة: للاستفهام، ولفظ الجلالة مبتدأ
مرفوع. أَذِتَ: فعل ماض فاعله (هو) . لَكُمْ: الجارّ والمجرور متعلقان بـ
"أَذِنَ".
* وجملة"قُلْ ..."استئنافية لا محل لها، مؤكدة لـ"قُلْ أَرَأَيْتُمْ ...".
* وجملة"آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ"فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب مفعول به مقول القول، وعلى هذا فمفعول"أَرَأَيْتُمْ"
الثاني محذوف دلّ عليه الكلام المذكور.
2 -في محل نصب مفعول به"ثان"لـ"أَرَأَيْتُمْ"كما تقدم. وتكون"قُل"
توكيدًا لفظيًا.
3 -في محل رفع خبر"مَا"إن كانت استفهامية مبتدأ.
وجملة"أَذِنَ لَكُمْ"في محل رفع خبر لفظ الجلالة.
أَمْ: فيها ما يأتي (1) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 172، والدر 4/ 46، والفريد 2/ 572، والكشاف 2/ 78، وتفسير أبي السعود
2/ 507، وفتح القدير 2/ 517، وحاشية الجمل 2/ 358، وحاشية الشهاب 5/ 42.
الجزء: 11 - الصفحة: 188