مبنيّ للمفعول منصوب. فِيْهَا: جار ومجرور متعلّقان بالفعل"يُذْكَرَ". اسْمُهُ: نائب عن الفاعل مرفوع، والهاء: ضمير متصل في محل جَرّ بالإضافة.
وفي المصدر المؤوَّل من"أَن"وما بعدها ما يلي (1) :
1 -مفعول ثانٍ للفعل"مَنَعَ"، ويكون المفعول الأول"مَسَاجِدَ"، تقول: منعته كذا. والتقدير هنا: منع مساجِدَ اللَّه ذِكْرَ اسم اللَّه فيها.
2 -أن يكون في موضع نصب على المفعول له، أي: كراهية أن يُذْكَرَ. . .
3 -أن يكون في موضع نصب على البدل في"مَسَاجِدَ"بدل اشتمال، وتقديره: منع مساجدَ اللَّه ذِكْرَ اسمه فيها.
4 -أنه على إسقاط حرف الجر، والأصل: من أن يذكر. وهو للأخفش.
وهنا مذهبان: الأول أنه في محل نصب، والثاني أنه في محل جر.
قال العكبري: "وإذا حُذِف حرف الجر مع"أَن"بقي الجرّ، وقيل: يصير في موضع نصب".
* وجملة"يُذْكَرَ"لا محل لها، صلة الموصول الحرفي.
وَسَعَى فِي خَرَابِهَا: الواو: حرف عطف. سَعَى: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف منع من ظهوره التعذّر. فِي خَرَابِهَا: فِي: حرف جر.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري/ 107 ولم يذكر الوجه الأول، وذكر الثلاثة، وكأن المفعولية لم تصح عنده، وذكر السمين الأوجه الأربعة في الدر 1/ 348، وانظر البحر المحيط 1/ 358، فقد أخذ السمين عن شيخه. وفي مشكل إعراب القرآن 1/ 69 ذكر ثلاثة أوجه، ولم يذكر المفعولية، وانظر البيان لأبن الأنباري 1/ 119 وقد ذكر وجهين وترك المفعولية والنصب على نزع الخافض، وفي معاني القرآن للزجاج 1/ 196 لم يذكر غير البدلية.
وانظر إعراب النحاس 1/ 208، والقرطبي 2/ 76، وروح المعاني 1/ 363 - 364، وحاشية الشهاب 2/ 225، والكشاف 1/ 234، والمحرر 1/ 454، والتبيان للطوسي 1/ 419، والرازي 2/ 11، والفريد 1/ 361.
الجزء: 1 - الصفحة: 363