فهرس الكتاب

الصفحة 3639 من 10463

* وجملة"جَاءَكُمْ ..."في محل جر مضاف إليه.

أَسِحْرٌ: الهمزة: للاستفهام وفي معناه ما يأتي (1) :

1 -التعجيب والتعظيم، إن كان مفعول"تَقُولُونَ":"أَسِحْرٌ هَذَا".

2 -التوبيخ والتكذيب والتقريع، إن كانت جملة"أَسِحْرٌ هَذَا"مستأنفة على

لسان موسى عليه السلام، ومفعول"تَقُولُونَ"محذوف.

وسِحْرٌ: خبر مقذم مرفوع، قال أبو السعود:"تقديم الخبر للإيذان بأنه مصب"

الإنكار" (2) "

هَذَا: الهاء: للتنبيه، ذَا: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ مؤخر.

* وفي جملة"أَسِحْرٌ هَذَا ..."ما يأتي (3) :

1 -استئنافية، إن كان مفعول"أَتَقولُونَ"محذوفًا.

2 -في محل نصب مفعول"أَتَقولُونَ"كما تقدم.

3 -اعتراضية بين الحال وصاحبها، ذكر هذا الوجه أبو السعود. والوجه الأول

عندنا أظهر، والله أعلم.

وَلَا: الواو) حالية، ولَا: نافية. يُفلِحُ: فعل مضارع مرفوع. السَّاحِرُونَ: فاعل

مرفوع، وعلامة رفعه الواو، لأنه جمع مذكر سالم.

* وجملة"وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ"في محل نصب حال من ضمير المخاطبين.

والرابط هو الواو، والمعنى: الحال أنه لا يفلح الساحرون فلا يظفرون

بمطلوب ... فكيف يقع في هذا من هو مرسل من عند الله مؤيد بآياته؟.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 181، وتفسير أبي السعود 2/ 520، وفتح القدير 2/ 527، وحاشية الجمل

(2) تفسير أبي السعود 2/ 520.

(3) البحر 5/ 181، والدر 4/ 57، والعكبري/ 682، والفريد 2/ 582، وإعراب النحاس 2/ 263،

ومعاني الأخفش 2/ 572، وفتح القدير 2/ 527، وتفسير أبي السعود 2/ 520، وحاشية

الشهاب 5/ 51.

الجزء: 11 - الصفحة: 217

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت