* وجملة"آمَنَتْ"في محل رفع صفة لـ"قَرْيَةٌ".
فَنَفَعَهَا: الفاء: عاطفة، والفعل ماض، و (هَا) في محل نصب مفعول به.
إِيمَانُهَا: فاعل مرفوع، و (ها) في محل جر مضاف إليه.
* وجملة"فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا"معطوفة على جملة"آمَنَتْ"في محل رفع.
إِلَّا: أداة استثناء. قَوْمَ: مستثنى بـ"إِلَّا"منصوب، وفي نوعه وجهان (1) :
1 -منقطع، لأن ما بعد"إِلَّا"لا يندرج تحت لفظ"قَرْيَةٌ"قاله سيبويه
والكسائي والأخفش والفراء وأبو البقاء.
2 -متصل، علئ تقدير:"فلولا كان أهل قرية مؤمنة .. إلا قوم يونس"قاله
الزمخشري وابن عطية وأبو البقاء، والجملة في هذه الحالة في معنى
النفي، إذ تضمنت (لولا) معنى النفي، كأنه قيل"ما آمنت قرية من القرى"
الهالكة إلا قوم يونس"."
وقال ابن عطية:"هو بحسب اللفظ استثناءٌ منقطع، وكذلك رسمه النحويون،"
وهو بحسب المعنئ متصل، لأن تقديره:"ما آمن أهل قرية إلا قوم يونس ..".
يُونُسَ (2) : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة، لمنعه من الصرف للعلمية
والعجمة. لَمَّا: ظرفية حينية فيها معنى الشرط، متعلقة بـ"كَشَفْنَا". آمَنُوا: فعل
ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 192، والدر 4/ 69، والعكبري/ 686، والفريد 2/ 594، والكشاف 2/ 87،
وتفسير أبي السعود 2/ 528، وفتح القدير 2/ 538، وإعراب النحاس 2/ 268، ومعاني
الفراء 2/ 479، والبيان 1/ 420، ومغني اللبيب 3/ 459، 460، 462، ومشكل إعراب
القرآن 1/ 391، وحاشية الشهاب 5/ 61.
(2) "يُونُسَ"ومثله"يوسُف": اسم أعجمي، منع من الصرف للعلمية والعجمة، وعن الأعمش:
كسر نونه على أنه عربي، وهو مستقبل"آنس"ومنع من الصرف للعلمية ووزن الفعل،
وحكي أيضًا فتح نونه على أنه فعل مستقبل مبني للمفعول.
انظر الفريد 2/ 595، ومشكل إعراب القرآن 1/ 392، وإعراب النحاس 2/ 270، وحاشية
الشهاب 5/ 61.
الجزء: 11 - الصفحة: 245