أي مجتمعين على الإيمان مطبقين عليه لا يختلفون فيه وهي حال مؤكدة، قال
الأخفش:"جاء بقوله"جَمِيعًا"توكيدًا" (1) .
* وجملة"لَآمَنَ مَنْ"جواب شرط غير جازم لا محل لها.
أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ:
أَفَأَنْتَ: الهمزة: للاستفهام، والفاء: عاطفة، وفي الضمير المنفصل ما يأتي (2) :
1 -فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده.
2 -مبتدأ، وجملة"تُكْرِهُ ..."خبره.
وقد رجح السمين الوجه الأول.
وتقديم الاسم في الاستفهام على الفعل يدل على إمكان حصول الفعل لكن من
غير ذلك الاسم (3) .
تُكْرِهُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل"أنت". النَّاسَ: مفعول به منصوب.
* وفي جملة"تُكْرِهُ"ما يأتي وفق إعراب"أنت":
1 -تفسيرية لا محل لها.
2 -في محل رفع خبر"أنت".
حَتَّى: حرف غاية وجر. يَكُونُوا: فعل مضارع ناقص منصوب، وعلامة نصبه
حذف النون، والواو: في محل رفع اسمه. مُؤْمِنِينَ: خبر"يَكُون"منصوب
وعلامة نصبه الياء.
-والمصدر المؤول"أَن يَكُونُوا ..."في محل جر بـ"حَتَّى"، وهما متعلقان
بـ"تُكْرِهُ".
* وجملة"يَكُونُوا ..."صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 193، والفريد 2/ 595، وفتح القدير 2/ 538، ومعاني الأخفش 2/ 574،
وإعراب النحاس 2/ 269، ومغني اللبيب 5/ 430.
(2) الدر 4/ 70، وحاشية الشهاب 5/ 62، وحاشية الجمل 2/ 375.
(3) انظر البحر 5/ 193.
الجزء: 11 - الصفحة: 247