فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 10463

* وجملة"قَضَى أَمْرًا"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"إِذَا".

* وجملة"وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ. . .":

1 -إما أن تكون في محل نصب على الحال.

2 -وإمّا أن تكون معطوفة على الجملة السابقة فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.

3 -وتكون استئنافيّة أيضًا، وليس عندنا ببعيد.

فَإِنَّمَا: الفاء: رابطة لجواب الشرط. إِنَّمَا: كافّةٌ ومكفوفة لا عمل لها.

يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ: يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، أي: اللَّه سبحانه وتعالى. لَهُ: جار ومجرور متعلِّقان بـ"يَقُولُ".

* وجملة"يَقُولُ لَهُ"لا محل لها من الإعراب. فهي جواب شرط غير جازم.

كُنْ: فعل أمر مبنيّ على السكون. وهو من"كَانَ"التامَّة، بمعنى: أُحْدُثْ، أو احصلْ. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".

* وجملة:"كُنْ"في محل نصب مقول القول.

فَيَكُونُ: الفاء: حرف عطف، أو استئناف. يَكُونُ: فعل مضارع مرفوع. وهو فعل تام، أي: فيحدث. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".

* وفي هذه الجملة ثلاثة أقوال (1) :

أحدها: الاستئناف، وعلى هذا"يَكُونُ"جملة في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو يكون. وعُزِي هذا الرأي لسيبويه، وهو أحد قولَيْ الزجاج.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 1/ 365 - 366. وانظر الطبري 1/ 406، والمحرر 1/ 462، والدر 1/ 353 - 354، والبيان 1/ 119 - 120، والفريد 1/ 364 - والقرطبي 2/ 90، ومعاني القرآن للزجاج 1/ 199، وحاشية الجمل 1/ 99، والتبيان للعكبري 1/ 109، والتبيان للطوسي 1/ 433 - 434، ومعاني القرآن للفراء 1/ 74، وانظر الكتاب 1/ 423"كأنما قال:"إنما أمرنا ذاك فيكون"وانظر نَصَّ السيرافي في طبعة هارون 3/ 39 تعليقًا على قول سيبويه هذا."

الجزء: 1 - الصفحة: 370

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت