* وجملة:"مَا يَحْبِسُهُ"في محل نصب مقول القول.
أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
أَلَا: للاستفتاح والتنبيه وتوكيد ما بعدها.
يَوْمَ: ظرف زمان منصوب متعلق بـ"مَصْرُوفًا" (1) .
يَأْتِيهِمْ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة، والهاء: في محل
نصب مفعول به. والفاعل (هو) يعود إلى العذاب.
* وجملة:"يَأْتِيهِمْ": في محل جر مضاف إليه.
لَيْسَ: فعل ماض ناقص جامد، واسمه تقديره (هو) . مَصْرُوفًا: خبر"لَيْسَ"
منصوب. عَنْهُمْ: الجارّ والمجرور متعلقان بـ"مَصْرُوفًا".
* وجملة:"لَيْسَ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
وَحَاقَ: الواو: عاطفة، و"حَاقَ": فعل ماض مبني.
بِهِم: الجارّ والمجرور متعلقان بـ"وَحَاقَ". مَّا: اسم موصول مبني في محل
رفع فاعل.
كَانُوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو: في محل رفع اسمه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) استدل جمهور البصريين بتقدم معمول خبر ليس في هذه الآية وهو"يوم"؛ إذ تعلق بـ
(مصروفًا) على جواز تقديم خبر"ليس"عليها، وردّ ذلك بأمرين:
1 -أن الظرف يتوسع فيه فلا يتوسع في غيره.
2 -أن قاعدة جواز تقديم المعمول يؤذن بتقديم العامل منخرمة، كما في قوله تعالى:"فَأَمَّا"
الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ" [الضحى: 9 - 10] فـ"الْيَتِيمَ"منصوب بـ"تَقْهَرْ"."
و"السَّائِلَ"منصوب بـ"تَنْهَرْ"، وقد تقدما على"لَا"الناهية، ولا يجوز تقدم"تَقْهَرْ"أو
"تَنْهَرْ"على"لَا".
انظر المحيط 5/ 206، والدر 4/ 81، والفريد 2/ 607، والعكبري/ 690، وحاشية الشهاب
5/ 78، وانظر مغني اللبيب 6/ 55 ففيه تفصيل في هذا الخلاف.
الجزء: 12 - الصفحة: 14