3 -الاستفهام، أي: هل أنت تارك؟
4 -التوقيف والتقرير، أي: يضيق صدرك بما نوحيه إليك فلا تلقيه
إليهم مخافة أن يقولوا: لولا أنزل ...
والوجه عندنا -والله أعلم- الأول.
والكاف: في محل نصب اسمه.
تَارِكٌ: خبر"لَعَلَّ"مرفوع. بَعْضَ: مفعول به لاسم الفاعل"تَارِك"منصوب.
مَا: اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه.
يُوحَى: فعل مضارع مبني للمفعول، ونائب الفاعل (هو) عائد الموصول.
إِلَيْكَ: الجارّ والمجرور متعلقان بـ"يُوحَى".
* وجملة:"لَعَلَّكَ تَارِكٌ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"يُوحَى ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي.
وَضَائِقٌ (1) : الواو: عاطفة، وفي"ضَائِقٌ"ما يأتي (1) :
1 -معطوف على"تَارِكٌ"مرفوع.
2 -خبر مقدّم، و"صَدْرُكَ"مبتدأ مؤخَّر.
وعلى الوجه الثاني تكون جملة:"وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ"معطوفة على مفرد؛ إذ
هي بمعناه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) عدل عن"ضيق"إلى"ضائق"لأمرين:
1 -ليبين أن ضيق الرسول -صلى الله عليه وسلم- عارض غير لازم؛ فكل ما بني من الثلاثي للثبوت والاستقرار
على غير وزن (فاعل) ردّ إليه إذا أريد به معنى الحدوث نحو: (حاسن وثاقل وسامن)
في (حسن وثقل وسمن) .
2 -ليناسب وزن"تارك".
انظر المحيط 5/ 207، والدر 4/ 83، والفريد 2/ 609، والكشاف 2/ 92، وفتح القدير
2/ 553، وحاشية الجمل 2/ 383، والعكبري / 691، وحاشية الشهاب 5/ 79.
الجزء: 12 - الصفحة: 19