فهرس الكتاب

الصفحة 3820 من 10463

{أَأَلِدُ} : الهمزة: للاستفهام، وتحتمل أن تكون (1) :

1 -للتعجب وهو ظاهر.

2 -للاستعلام، أي: أألد في حال عجزي أم أردّ إلى حالة الشباب.

والمضارع مرفوع، وفاعله (أنا) .

* وجملة:"أَلِدُ ..."لا محل لها، استئنافية.

{وَأَنَا} : الواو: للحال، والضمير المنفصل في محل رفع مبتدأ. عَجُوزٌ: خبر

مرفوع.

* وجملة: {أَنَا عَجُوزٌ} في محل نصب حال من فاعل"أَلِدُ".

{وَهَذَا} : الواو: عاطفة، والهاء: للتنبيه، واسم الإشارة في محل رفع مبتدأ.

{بَعْلِي} : خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم،

والياء: في محل جر مضاف إليه.

{شَيْخًا} : فيه وجهان (2) :

1 -حال منصوبة عند البصريين، والعامل فيها إما التنبيه وإما الإشارة،

وإما كلاهما لما فيهما من معنى الفعل.

وهذه الحال لازمة عند من يعرف الخبر، أما عند من يجهله فهي

غير لازمة (3) .

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الفريد 2/ 649.

(2) المحيط 5/ 244، والدر 4/ 115، والفريد 2/ 645، والعكبري/ 707، والكشاف 2/ 106،

وإعراب النحاس 2/ 294، وتفسير أبي السعود 3/ 51، وحاشية الشهاب 5/ 116، وفتح

القدير 2/ 580، والبيان 2/ 22، ومغني اللبيب 3/ 202، 5/ 251، 427، 6/ 147،

ومشكل إعراب القرآن/ 410، وحاشية الجمل 2/ 411.

(3) إذا قلت: هذا زيد قائمًا فإذا كان المخاطب يعرف"زيدًا"أفدته بوقوع الحال من زيد، وفي

ذلك فائدة. أما إن كان المخاطب لا يعرف (زيدًا) فقد أخبرت أن المشار إليه زيد في حال

قيامه، وإذا لم يكن قائمًا لم يكن زيدًا، وذلك محال. =

الجزء: 12 - الصفحة: 126

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت