فهرس الكتاب

الصفحة 3846 من 10463

ومفعولا {أَرَأَيْتُمْ} محذوفان غالبأ، الأول تقديره {بَيِّنَةٍ} ، أي: أرأيتم البينة

من ربي إن كنت عليها. ويجوز تقديره بياء المتكلم، لأنه على معنى (أخبروني) ،

والمفعول الثاني الغالب فيه أن يكون جملة استفهامية وتقديرها هنا (1) :

1 -أيصح لي ألا آمركم بترك عبادة الأوثان والكف عن المعاصي.

2 -أتقولون في شأني وشأن أفعالي ما تقولون مما لا خير فيه ولا شرّ

وراءه.

3 -أفلا أنهاكم عن الضلال.

* وجملة جواب الشرط {إِنْ كُنْتُ ... } محذوفة لدلالة الكلام عليها.

{وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} :

{وَمَا} : الواو: عاطفة، و"مَا": نافية. أُرِلد: فعل مضارع مرفوع، والفاعل

(أنا) . {أَنْ} : حرف مصدري ونصب. {أُخَالِفَكُمْ} : فعل مضارع منصوب، والكاف: في

محل نصب مفعول به، والفاعل (أنا) .

إِلَى: حرف جر.

{مَا} : 1 - اسم موصول مبني في محل جر.

2 -نكرة موصوفة في مجل جر.

والجار والمجرور متعلقان (2) بـ:

1 - {أُخَالِفَ} .

2 -محذوف حال من فاعل {أُخَالِفَكُمْ} ، أي: مائلًا إلى ...

3 - {مَا أُرِيدُ} ، أي: وما أقصد لأجل مخالفتكم إلى ما أنهاكم عنه،

والمصدر المؤول (أن أخالفكم) على هذا مفعول لأجله.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 5/ 254، والدر 4/ 123، والفريد 2/ 660، والكشاف 2/ 111، وفتح القدير

2/ 589، وتفسير أبي السعود 3/ 60، وإعراب النحاس 2/ 299، وحاشية الجمل 2/ 417.

(2) المحيط 5/ 254، والدر 4/ 124، وإعراب النحاس 2/ 299.

الجزء: 12 - الصفحة: 152

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت