فهرس الكتاب
ومفعولا {أَرَأَيْتُمْ} محذوفان غالبأ، الأول تقديره {بَيِّنَةٍ} ، أي: أرأيتم البينة
من ربي إن كنت عليها. ويجوز تقديره بياء المتكلم، لأنه على معنى (أخبروني) ،
والمفعول الثاني الغالب فيه أن يكون جملة استفهامية وتقديرها هنا (1) :
1 -أيصح لي ألا آمركم بترك عبادة الأوثان والكف عن المعاصي.
2 -أتقولون في شأني وشأن أفعالي ما تقولون مما لا خير فيه ولا شرّ
وراءه.
3 -أفلا أنهاكم عن الضلال.
* وجملة جواب الشرط {إِنْ كُنْتُ ... } محذوفة لدلالة الكلام عليها.
{وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} :
{وَمَا} : الواو: عاطفة، و"مَا": نافية. أُرِلد: فعل مضارع مرفوع، والفاعل
(أنا) . {أَنْ} : حرف مصدري ونصب. {أُخَالِفَكُمْ} : فعل مضارع منصوب، والكاف: في
محل نصب مفعول به، والفاعل (أنا) .
إِلَى: حرف جر.
{مَا} : 1 - اسم موصول مبني في محل جر.
2 -نكرة موصوفة في مجل جر.
والجار والمجرور متعلقان (2) بـ:
1 - {أُخَالِفَ} .
2 -محذوف حال من فاعل {أُخَالِفَكُمْ} ، أي: مائلًا إلى ...
3 - {مَا أُرِيدُ} ، أي: وما أقصد لأجل مخالفتكم إلى ما أنهاكم عنه،
والمصدر المؤول (أن أخالفكم) على هذا مفعول لأجله.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 5/ 254، والدر 4/ 123، والفريد 2/ 660، والكشاف 2/ 111، وفتح القدير
2/ 589، وتفسير أبي السعود 3/ 60، وإعراب النحاس 2/ 299، وحاشية الجمل 2/ 417.
(2) المحيط 5/ 254، والدر 4/ 124، وإعراب النحاس 2/ 299.
الجزء: 12 - الصفحة: 152