فهرس الكتاب
وفي جواب"لَمَّا"ما يأتي (1) :
1 -محذوف، تقديره: عزَفناه وأوصلنا إليه الطمأنينة، أو فعلوا به ما
فعلوا من الأذى أو جعلوه فيها، أو عظمت فتنتهم، أو حفظناه.
قال أبو السعود:"وجواب لمَّا محذوف إيذانًا بظهوره وإشعارًا بأن"
تفصيله مما لا يحويه فلك العبارة، ومجمله فعلوا به من الأذية ما
فعلوا ..."."
2 -جملة"أَوْحَيْنَا"، والواو: زائدة، وهو رأي الكوفيين (2) ،
والتقدير: فلما ذهبوا به أوحينا إليه.
3 -جملة: {قَالُوا يَاأَبَانَا ... } في الآية (17) ، وفيه ضعف لبعد الكلام
من بعضه.
4 -جملة:"أَجْمعُوا"والواو: زائدة مؤكدة، ذكره الهمذاني في
الفريد.
والوجه الأول فهو أظهر وأمتن، والله أعلم.
{وَأَجْمَعُوا} : الواو: عاطفة أو حالية، والفعل إعرابه مثل:"ذَهَبُوا".
{أَنْ يَجْعَلُوهُ} :"أَنْ"حرف نصب ومصدر، والمضارع منصوب، والواو في محل
رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به.
{فِي غَيَابَتِ} : متعلقان بـ (3) :
1 - {يَجْعَلُوهُ} إن كان بمعنى الإلقاء.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 5/ 287، والدر 4/ 161، والفريد 3/ 37، والعكبري / 725، والكشاف ... ،
وتفسير أبي السعود 3/ 86، وفتح القدير 3/ 13، والبيان 2/ 35، وحاشية الشهاب 5/ 161،
وحاشية الجمل 2/ 439.
(2) ومثله عندهم: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [الصافات: 103] ، وكذلك: {حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ} [الزمر: 73] ، فالواو عندهم تزاد بعد (لمَّا) وبعد (حتى إذا) ، وهي عاطفة عند
البصريين. انظر المحيط 5/ 287، والدر 4/ 161، والإنصاف في مسائل الخلاف/ 374.
(3) الدر 4/ 166.
الجزء: 12 - الصفحة: 230