فهرس الكتاب

الصفحة 3929 من 10463

{بِمُؤْمِنٍ} : الباء: حرف جر زائد، و {بِمُؤْمِنٍ} : مجرور لفظًا:

1 -منصوب محلًا خبر"مَا".

2 -مرفوع محلًا خبر المبتدأ.

{لَنَا} : متعلقان بـ {مُؤْمِنٍ} .

* وجملة: {مَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا} :

1 -لا عمل لها؛ استئنافية.

2 -معطوفة على جملة: {فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ} فلها حكمها.

وَلَوْ: الواو: حالية، و"لَوْ": حرف شرط غير جازم.

وقال كثير من النحويين (1) : إن"لَوْ"هنا بمعنى (إن) الشرطية.

وفي إعراب النحاس:"قال محمد بن يزيد: {وَلَوْ كُنَّا} ، أي: وإن كنّا".

{كُنَّا} : فعل ماض ناقص مبني على السكون، و"نَا"في محل رفع اسمه.

{صَادِقِينَ} : خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء.

* وجملة: {لَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} في محل نصب حال، والمعنى (2) :"ما أنت"

مصدقًا لنا في كل حال حتى في حال صدقنا؛ لما غلب على ظنك من تهمتنا

بكراهة يوسف"، وبقولهم: {لَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} أوهموا بصدقهم في أكل"

الذئب ليوسف، فصدقهم مقيد بذلك، ويحتمل أن يكون المعنى أنهم من أهل

الصدق والثقة عند يعقوب عليه السلام قبل هذه الحادثة.

وجواب الشرط:

1 -محذوف، تقديره: ما أنت بمؤمن لنا لحبك العميق ليوسف.

2 -محذوف لدلالة ما قبله عليه.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مغني اللبيب 3/ 398، وإعراب النحاس 2/ 318، والقرطبي 9/ 148، والكامل/ 361،

ورصف المباني/ 291، والجنى الداني/ 285، ومشكل إعراب القرآن/ 423.

(2) المحيط 5/ 288، والدر 4/ 163، والفريد 3/ 39، والكشاف 2/ 127.

الجزء: 12 - الصفحة: 235

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت