2 -نكرة غير مقصودة منصوب، ولم ينوَّن لأنه ممنوع من الصرف.
وقال الشهاب:"وقيل المنادى محذوف، أي: يا قومي انظروا أو أسمعوا"
بشراي ..."."
* وجملة: {قَالَ يَابُشْرَى} لا محل لها؛ استئنافية بيانية مبنية على سؤال يقتضيه
الحال، وفي الكلام حذف، والتقدير: فتعلى بها يوسف فأخرجه الوارد، وحين
رآه قال يا بشرى.
* وجملة النداء: {يَابُشْرَى ... } فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب مقول القول.
2 -اعتراضية بين القول ومقوله.
هَذَا:"هَا": للتنبيه، واسم الإشارة مبني في محل رفع مبتدأ. {غُلَامٌ} : خبر
مرفوع.
* وجملة: {هَذَا غُلَامٌ} فيها ما يأتي:
1 -استئنافية لا محل لها.
2 -مقول القول.
{وَأَسَرُّوهُ} : مثل {جَاءُوا} في الآية السابقة، والهاء: في محل نصب مفعول به
تعود إلى يوسف عليه السلام، أما ضمير الفاعل (الواو) ففيه رأيان (1) :
1 -المدلي وأصحابه، أي: أخفوا أمره أو وجدانهم له في الجب.
2 -إخوة يوسف، أي: كتموا أنه أخوهم.
{بِضَاعَةً} : فيه ما يأتي (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 5/ 290، والدر 4/ 165، والفريد 3/ 42، والعكبري/ 727، والكشاف 2/ 128،
وإعراب النحاس 2/ 319، ومعاني الفرّاء 2/ 40، وتفسير أبي السعود 3/ 89، وفتح القدير
3/ 15، والبيان 2/ 37، وحاشية الشهاب 5/ 164، وحاشية الجمل 2/ 442.
(2) المحيط 5/ 290، والدر 4/ 165، والفريد 3/ 42، والعكبري/ 727، والكشاف 2/ 128،
وروح المعاني 12/ 182، وحاشية الشهاب 5/ 164، وحاشية الجمل 2/ 442.
الجزء: 12 - الصفحة: 239