فهرس الكتاب

الصفحة 3935 من 10463

{دَرَاهِمَ} : بدل من"ثَمَنٍ"مجرور، وعلامة جره الفتحة؛ لأنه ممنوع من

الصرف.

{مَعْدُودَةٍ} : صفة لـ {دَرَاهِمَ} مجرورة، وتفيد القلّة.

* وجملة: {شَرَوْهُ بِثَمَنٍ ... } معطوفة على جملة: {أَسَرُّوهُ بِضَاعَةً} لا محل

لها.

{وَكَانُوا} : الواو: حالية أو عاطفة، والفعل ماض ناقص مبني على الضم،

والواو: في محل رفع اسمه.

فِيلِا: في متعلّق الجارّ والمجرور ما يأتي (1) :

1 - {الزَّاهِدِينَ} المذكور في الآية بعده، وردَّ ذلك الزمخشري وابن

هشام إن كانت (أل) في {الزَّاهِدِينَ} موصولة؛ لأن معمول الصلة

(فيه) لا يتقدَّم على الموصول، وأجاز ذلك أبو حيان وتلميذه

السمين وابن الحاجب اتّساعًا في الجارّ والمجرور.

أما إذا كانت (أل) في {الزَّاهِدِينَ} للتعريف فلا خلاف في تق

(فيه) بـ {الزَّاهِدِينَ} بعده.

2 -محذوف تقديره"أعني"أو"زَاهِدِينَ". قال المرادي (2) :"لا"

يجوز تقديم الصلة ولا شيء منها على الموصول. وأما نحو

{وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} فالجار متعلّق بمحذوف دلَّت عليه

صلة"أل"لا بصلتها، والتقدير: وكانوا زاهدين فيه من الزاهدين"."

3 -الكون المحذوف الذي تعلّق به {مِنَ الزَّاهِدِينَ} .

والوجه الأول أظهر اتّساعًا.

{مِنَ الزَّاهِدِينَ} : متعلقان بمحذوف خبر (كان) ، وعلامة الجر الياء.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 5/ 291، والدر 4/ 165، ومغني اللبيب 6/ 61، 706، والكشاف 2/ 128،

وحاشية الشهاب 5/ 165، وإعراب النحاس 2/ 320، وتفسير أبي السعود 3/ 90، والبيان

2/ 37، وقد تقدَّم مثل هذا في سورة البقرة 2/ 130، وفي سورة المائدة 3/ 115.

(2) انظر توضيح المقاصد 1/ 234، وشرح الخلاصة للشاطبي 1/ 470.

الجزء: 12 - الصفحة: 241

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت