فهرس الكتاب

الصفحة 3939 من 10463

1 -محذوف قبله، أي: وفعلنا ذلك الإكرام والتمكين لنعلمه ... والمحذوف

معطوف على جملة {مَكَّنَّا} .

2 -محذوف بعده، أي: ولنعلمه فعَلْنا الإكرام والتمكين، والواو: استئنافية.

3 - {مَكَّنَّا} المذكور في الآية، وتكون الواو زائدة كما عند الكوفيين.

والوجه الأول هو المختار عندنا.

* وجملة:"نُعَلِّمَهُ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي (أن) .

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} :

وَاللَّهُ: الواو: استئنافية، ولفظ الجلال مبتدأ مرفوع.

{غَالِبٌ} : خبر مرفوع.

{عَلَى أَمْرِهِ} : متعلقان بـ {غَالِبٌ} ، والهاء: في محل جر مضاف إليه، وفي

عائدها ما يأتي (1) :

1 -الجلالة، أي: لا يستعصي عليه أمر، ولا يمانعه شيء، إنما يفعل

ما يشاء في خلقه.

2 -يوسف، أي: يتولى أمره، ولا يكله إلى غيره.

والأول أولى؛ لأن المعنى الثاني متضمن في الأول.

* وجملة: {اللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ} لا محل لها؛ استئنافية.

{وَلَكِنَّ} : الواو: عاطفة أو حالية، و {لَكِنَّ} حرف ناسخ للاستدراك.

{أَكْثَرَ} : اسم {لَكِنَّ} منصوب.

{النَّاسِ} : مضاف إليه مجرور.

{لَا يَعْلَمُونَ} : فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل، و"لَا"نافية.

* وجملة: {لَكِنَّ أَكْثَرَ ... } فيها ما يأتي:

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 5/ 292، والدر 4/ 166، والفريد 3/ 44، والعكبري/ 727، وإعراب النحاس

2/ 320، وتفسير أبي السعود 3/ 92، وفتح القدير 2/ 17، وحاشية الشهاب 5/ 166.

الجزء: 12 - الصفحة: 245

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت