لِلرُّؤْيَا: فيها ما يأتي (1) :
1 -اللام: زائدة للتقوية، و"الرُّؤْيَا": مجرور لفظًا منصوب محلًا مفعول به
مقدّم للفعل"تَعْبُرُونَ".
جار ومجرور متعلقان بالفعل"تَعْبُرُونَ"على تضمينه معنى ما يتعدّى
باللام، أي: إن كنتم تنتدبون لعبارة الرؤيا. يقال: ندبه لأمر فانتدبه، أي:
دعاه له فأجاب.
3 -جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر"كُنْتُمْ"، نحو قولنا: كان فلان
لهذا الأمر إذا كان مستقلًا به ممكَّنًا منه.
4 -متعلقان بـ"تَعْبُرُونَ"، واللام: للتقوية؛ ففي مغني اللبيب ورد ما يأتي:
"نعم يصح في اللام المقوِّية أن يقال إنّها متعلقة بالعامل المقوَّى[وهو هنا"
تعبرون] ... ؛ لأن التحقيق أنها [أي: اللام] ليست زائدة محضة لما
تخيّل في العامل من الضعف الذي نزله منزلة القاصر، ولا معدّية محضة
لاطراد صحة إسقاطها فلها منزلة بين منزلتين"."
5 -متعلقان بمحذوف تقديره"أعني"واللام: للبيان، ومفعول"تَعْبُرُونَ"
محذوف.
والوجه عندنا الأول؛ فهو أظهر وأمتن.
تَعْبُرُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"أَفْتُونِي ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"إِنْ كُنْتُمْ ... تَعْبُرُونَ"لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة جواب الشرط محذوفة دلَّ عليها"إِنْ كُنْتُمْ ... أَفْتُونِي".
* وجملة:"تَعْبُرُونَ"فيها ما يأتي (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 5/ 312، والدر 4/ 186، والفريد 3/ 70، والعكبري/ 733، والكشاف 2/ 139،
ومغني اللبيب 3/ 191، 5/ 306، وتفسير أبي السعود 3/ 111، وفتح القدير 3/ 35، والبيان
2/ 42، وحاشية الشهاب 5/ 181، وحاشية الجمل 2/ 456.
(2) الدر 4/ 181، والفريد 3/ 70، وحاشية الجمل 2/ 456.
الجزء: 12 - الصفحة: 290