فهرس الكتاب

الصفحة 3984 من 10463

لِلرُّؤْيَا: فيها ما يأتي (1) :

1 -اللام: زائدة للتقوية، و"الرُّؤْيَا": مجرور لفظًا منصوب محلًا مفعول به

مقدّم للفعل"تَعْبُرُونَ".

جار ومجرور متعلقان بالفعل"تَعْبُرُونَ"على تضمينه معنى ما يتعدّى

باللام، أي: إن كنتم تنتدبون لعبارة الرؤيا. يقال: ندبه لأمر فانتدبه، أي:

دعاه له فأجاب.

3 -جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر"كُنْتُمْ"، نحو قولنا: كان فلان

لهذا الأمر إذا كان مستقلًا به ممكَّنًا منه.

4 -متعلقان بـ"تَعْبُرُونَ"، واللام: للتقوية؛ ففي مغني اللبيب ورد ما يأتي:

"نعم يصح في اللام المقوِّية أن يقال إنّها متعلقة بالعامل المقوَّى[وهو هنا"

تعبرون] ... ؛ لأن التحقيق أنها [أي: اللام] ليست زائدة محضة لما

تخيّل في العامل من الضعف الذي نزله منزلة القاصر، ولا معدّية محضة

لاطراد صحة إسقاطها فلها منزلة بين منزلتين"."

5 -متعلقان بمحذوف تقديره"أعني"واللام: للبيان، ومفعول"تَعْبُرُونَ"

محذوف.

والوجه عندنا الأول؛ فهو أظهر وأمتن.

تَعْبُرُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"أَفْتُونِي ..."لا محل لها؛ استئنافية.

* وجملة:"إِنْ كُنْتُمْ ... تَعْبُرُونَ"لا محل لها؛ استئنافية.

* وجملة جواب الشرط محذوفة دلَّ عليها"إِنْ كُنْتُمْ ... أَفْتُونِي".

* وجملة:"تَعْبُرُونَ"فيها ما يأتي (2) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 5/ 312، والدر 4/ 186، والفريد 3/ 70، والعكبري/ 733، والكشاف 2/ 139،

ومغني اللبيب 3/ 191، 5/ 306، وتفسير أبي السعود 3/ 111، وفتح القدير 3/ 35، والبيان

2/ 42، وحاشية الشهاب 5/ 181، وحاشية الجمل 2/ 456.

(2) الدر 4/ 181، والفريد 3/ 70، وحاشية الجمل 2/ 456.

الجزء: 12 - الصفحة: 290

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت