2 -اسم مبني في محل رفع مبتدأ، وخبره جمله:"مَكَّنَّا"، أي: مثلُ ذلك
التمكين مكّنا ليوسف.
و"ذَا"اسم إشارة مبني في محل جر مضاف إليه، واللام: للبعد،
والكاف: للخطاب.
مَكَّنَّا: فعل ماض مبني على السكون، و"نَا"في محل رفع فاعل.
* وجملة"مَكَّنَّا ..."فيها ما يأتي:
1 -استئنافية لا محل لها، إن كانت الكاف نائبًا عن المصدر.
2 -في محل رفع خبر، إن أعربنا الكاف في محل رفع مبتدأ.
لِيوُسُفَ: فيه ما يأتي (1) :
1 -جار ومجرور متعلقان بـ"مَكَّنَّا"، ومفعول"مَكَّنَّا"محذوف أو
"حَيْثُ"، أي: مكنا ليوسف الأمور، أو: أيّ مكان يشاء.
2 -اللام: زائدة، و"يُوسُفَ"مجرور لفظًا منصوب محلًا مفعول به. قال
الهمذاني في فريده:"واللام: في قوله:"لِيوُسُفَ"كالتي في قوله:"
"رَدِفَ لَكُم" [النمل 27/ 72] ، بشهادة قوله تعالى:"مَّكَّتَّهُم فِى الأَرْضِ"
[الحج 22/ 41] ، وقد جوز أن تكون ناصرة للفعل على معنى مكنا له
الأمور. والوجه الأول أظهر.
فِى ألأَزضِى: متعلقان بـ"مَكَّنَّا". يَتَبَما: فعل مضارع مرفوع، والفاعل تقديره
"هو".
مِنْهَا: متعلقان بـ"يَتَبَوَّأُ". ولا يجوز أن يتعلق بمحذوف حال (2) من
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 193، والفريد 3/ 77، والعكبري/ 736، وحاشية الجمل 2/ 462.
(2) انظر العكبري/ 736، والفريد 3/ 77، والعجيب أن السمين الحلبي أورد أن أبا البقاء أجاز
تعليقه بمحذوف حال من"حيث"خلافًا لما ورد في تبيان العكبري، والدر 4/ 193، وحاشية
الشهاب 5/ 188، وحاشية الجمل 2/ 462.
الجزء: 13 - الصفحة: 13