فهرس الكتاب

الصفحة 4033 من 10463

2 -جملة:" {آوَى} "في الآية"69"، وهي جواب"لَمَّا"الأولى والثانية.

3 -محذوف، وتقديره عند أبي البقاء:"امتثلوا، أو قضوا حاجة أبيهم"،

وإلى هذا اتجه ابن عطية. ورأى السمين الحلبي ذلك تعسفًا؛ لأن في

الكلام ما هو جواب صريح. وقدره الهمذاني:"أفلحوا حيث امتثلوا"

أمره ..."."

والوجه الأول أظهر وأمتن، والثاني حسن؛ لأن دخولهم على يوسف يعقب

دخولهم من الأبواب.

* وجملة:"أَمَرَهُمْ أَبوُهُم"في محل جر مضاف إليه.

مَّا كَانَ:"مَّا"نافية، والماضي ناقص ناسخ، واسمه"هو"، أي:

دخولهم متفرقين.

يُغْنِى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والفاعل"هو"،

أي: التفرق.

عَنْهُمْ: متعلقان بـ"يُغْنِى".

مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ: مرّ إعرابها في الآية السابقة، ونقل الجمل في حاشيته عن

الكرخي قوله:"من شيء يحتمل النصب بالمفعولية والرفع بالفاعلية" (1) .

* وجملة:"مَّا كَانَ يُغْنِى ..."فيها ما يأتي:

1 -جواب"لَمَّا"لا محل لها، إن كانت"لَمَّا"حرفية كما تقدّم.

2 -في محل نصب حال من الواو: في"دَخَلُوا"، إن كان جواب"لَمَّا"

"آوَى"في الآية"69"، أي: غير مفيدهم الدخول متفرقين من الله

شيئًا.

3 -استئنافية، إن كان جواب"لَمَّا"محذوفًا.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر حاشية الجمل 2/ 468، والتقدير على النصب: ما كان يغني من قضاء الله شيئًا. والتقدير

على الرفع: ما كان يغني عنهم من الله شيء من قضائه.

الجزء: 13 - الصفحة: 35

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت