وردّه أبو حيان وتلميذه السمين؛ لأن كون الشيء بمعنى الشيء لا يلزم أن
يكون حكمه في العمل كحكمه.
والهاء في"قَوْلُهُمْ"في محل جر مضاف إليه من باب إضافة المصدر إلى فاعله.
والوجه الأول أظهر.
* وجملة:"إِنْ تَعْجَبْ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"عَجَبٌ قَوْلُهُمْ"في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء الرابطة.
أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ:
أَإِذَا: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، و"ذَا"متمحضة للظرف ولا تتضمن معنى
الشرط متعلقة بمحذوف يفسره قوله:"أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ"، وتقديره:"أنبعث أو"
أنحشر"على أنه استفهام، وتقديره"لَا نبعث أو لا نحشر"عند من عدّه خبرًا (1) ."
كُنَّا: فعل ماض ناقص مبني على السكون، و"نَا"في محل رفع اسمه.
تُرَابًا: خبر"كان"منصوب.
* وجملة:"كُنَّا تُرَابًا"في محل جر مضاف إليه.
أَإِنَّا: الهمزة: مثل الأولى وتكرارها لتأكيد الإنكار، و"إِن"حرف مشبه بالفعل
ناسخ، و"نَا"في محل نصب اسمه.
لَفِى خَلْقٍ: متعلقان بمحذوف خبر"إن"، واللام: لام التوكيد المزحلقة.
جَدِيدٍ: صفة لـ"خَلْقٍ"مجرورة.
* وجملة الظرف ومتعلقه وما بعدها:"أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ"فيها ما
يأتي (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر معجم القراءات 4/ 383، لتتعرف قراءات الاستفهام المكرر في هذه الآية، وانظر الدر
المصون 4/ 227، لتتعرف مواقع تكرار الاستفهام وموقف القراء منه.
(2) المحيط 5/ 366، والدر 4/ 227، والعكبري/ 751، والكشاف 2/ 159، وتفسير أبي السعود 3/ 148، والفريد 3/ 115، وحاشية الشهاب 5/ 220، وحاشية الجمل 2/ 491.
الجزء: 13 - الصفحة: 122