والوجه الأول أظهر وأمتن.
قال أبو السعود:"والباء: متعلقة بتخرج أو بمضمر وقع حالًا من مفعوله، أي:"
ملتبسين بإذن ربهم، وجعله حالًا من فاعله يأباه إضافة الرب إليهم لا إليه .."."
رَبِّهِم: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
إِلى صِرَاطِ: فيه وجهان (1) :
1 -بدل من"إِلَى النُّوُرِ"بإعادة العامل.
2 -متعلقان بمحذوف جواب سؤال مقدر، كأنه قيل: إلى أي نور؟ فقيل: إلى
صراط ... ، وعلى هذا ففي الكلام استئناف.
العَزِيزِ: مضاف إليه جرير. الحَمِيدِ: مجرور يحتمل ما يأتي:
1 -صفة لـ"الْعَزِيزِ".
2 -بدل من"العَزِيزِ".
وأجاز أبو الحسن بن عصفور إعراب"العَزِيزِ الحمِيدِ"صفتين متقدمتين على
لفظ الجلالة"الله"في الآية التالية، ولفظ الجلالة موصوف متأخر (2) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 5/ 403، والدر 4/ 249، والفريد 3/ 146، والعكبري/ 762، والكشاف 2/ 170،
وتفسير أبي السعود 3/ 175، وفتح القدير 3/ 106، وحاشية الشهاب 5/ 249، وحاشية
الجمل 2/ 513.
(2) انظر البحر المحيط 5/ 404، والدر 4/ 250.
الجزء: 13 - الصفحة: 207