فهرس الكتاب
لَكُمْ: متعلقان بمحذوف حال لـ"تَبَعًا"، صفة تقدمت على موصوفها.
تَبَعًا: خبر"كان"منصوب، ويحتمل أن تكون جمعًا لـ"تابع"مثل خادم
وخَدَم، ويحتمل أن تكون مصدرًا، أي: ذوي تبع، أو مصدرًا بمعنى اسم الفاعل،
أي:"تابعين".
* وجملة:"قَالَ الضُّعَفَاءُ ..."لا محل لها؛ معطوفة على جملة:
"بَرَزُوا ...".
* وجملة:"اسْتَكْبَرُوا"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي.
* وجملة:"إِنَّا كُنَّا ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"كُنَّا"في محل رفع خبر"إن".
{فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ} :
فَهَلْ: الفاء: رابطة لجواب شرط مقدَّر، و"هَلْ": حرف استفهام للتوبيخ
والتقريع.
أَنْتُمْ: في محل رفع مبتدأ. مُغْنُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
عَنَّا: متعلقان بـ"مُغْنُونَ".
* وجملة:"فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ"جواب شرط مقدَّر؛ فهي في محل جزم، أي: إن
عذبنا فهل أنتم مغنون.
مِنْ عَذَابِ: من للتبيين أو للتبعيض، وفي متعلِّق الجارّ والمجرور ما يأتي (1) :
1 -محذوف حال من"شَيْءٍ"، صفة تقدمت على موصوفها، و"مِنْ"
للتبيين، أي: هل أنتم قادرون على أن تدفعوا عنا شيئًا كائنًا من عذاب الله؟
2 -"مُغْنُونَ"، على أن يكون"مِنْ شَيْءٍ"واقعًا موقع المصدر، أي: غناء.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 5/ 417، والدر 4/ 260، والفريد 3/ 157، وتفسير أبي السعود 3/ 186، وفتح
القدير 3/ 117، والعكبري/ 767، والكشاف 2/ 176، وحاشية الشهاب 5/ 262، وحاشية
الجمل 2/ 521.
الجزء: 13 - الصفحة: 245