فهرس الكتاب

الصفحة 4243 من 10463

لَكُمْ: متعلقان بمحذوف حال لـ"تَبَعًا"، صفة تقدمت على موصوفها.

تَبَعًا: خبر"كان"منصوب، ويحتمل أن تكون جمعًا لـ"تابع"مثل خادم

وخَدَم، ويحتمل أن تكون مصدرًا، أي: ذوي تبع، أو مصدرًا بمعنى اسم الفاعل،

أي:"تابعين".

* وجملة:"قَالَ الضُّعَفَاءُ ..."لا محل لها؛ معطوفة على جملة:

"بَرَزُوا ...".

* وجملة:"اسْتَكْبَرُوا"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي.

* وجملة:"إِنَّا كُنَّا ..."في محل نصب مقول القول.

* وجملة:"كُنَّا"في محل رفع خبر"إن".

{فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ} :

فَهَلْ: الفاء: رابطة لجواب شرط مقدَّر، و"هَلْ": حرف استفهام للتوبيخ

والتقريع.

أَنْتُمْ: في محل رفع مبتدأ. مُغْنُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.

عَنَّا: متعلقان بـ"مُغْنُونَ".

* وجملة:"فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ"جواب شرط مقدَّر؛ فهي في محل جزم، أي: إن

عذبنا فهل أنتم مغنون.

مِنْ عَذَابِ: من للتبيين أو للتبعيض، وفي متعلِّق الجارّ والمجرور ما يأتي (1) :

1 -محذوف حال من"شَيْءٍ"، صفة تقدمت على موصوفها، و"مِنْ"

للتبيين، أي: هل أنتم قادرون على أن تدفعوا عنا شيئًا كائنًا من عذاب الله؟

2 -"مُغْنُونَ"، على أن يكون"مِنْ شَيْءٍ"واقعًا موقع المصدر، أي: غناء.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 5/ 417، والدر 4/ 260، والفريد 3/ 157، وتفسير أبي السعود 3/ 186، وفتح

القدير 3/ 117، والعكبري/ 767، والكشاف 2/ 176، وحاشية الشهاب 5/ 262، وحاشية

الجمل 2/ 521.

الجزء: 13 - الصفحة: 245

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت