فهرس الكتاب

الصفحة 4289 من 10463

1 -المخاطبون في قوله:"أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ ...".

2 -قوم الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أي: وقد مكر قومك يا محمد.

مَكْرَهُمْ: مفعول مطلق منصوب، والهاء: في محل جر مضاف إليه، والمصدر

مضاف إلى فاعله.

* وفي جملة"مَكَرُوا ..."ما يأتي (1) :

1 -في محل نصب حال من الضمير الأول أو من الثاني أو منهما في قوله:

"فَعَلْنَا بِهِمْ"في الآية السابقة، أي: فعلنا بهم ما فعلنا والحال أنهم قد

مكروا في إبطال الحق وتقرير الباطل، وهذا إن كان واو الجماعة عائدًا

على المخاطبين. ولم يذكر أبو السعود والشوكاني غير هذا الوجه.

2 -استئنافيّة لا محل لها، إن كان واو الجماعة عائدًا على قوم محمد - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

وَعِنْدَ: الواو: حالية، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم.

اللَّهِ: لفظ الجلالهَ مضاف إليه مجرور.

مَكْرُهُمْ: مبتدأ مؤخر مرفوع، والهاء: في محل جر مضاف إليه، والمصدر (2) :

1 -مضاف إلى فاعله، أي: جزاء مكرهم الذي فعلوه.

2 -مضاف إلى مفعوله، قال الزمخشري:"أو يكون مضافًا إلى المفعول على"

معنى:"وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ"الذي يمكرهم به، وهو عذابهم الذي

يستحقونه يأتيهم من حيث لا يشعرون ولا يحتسبون"."

وقد ردّ أبو حيان هذا الوجه؛ لأنَّ"مَكْر"لا يتعدى إلى مفعول به بنفسه

فنقول:"زيد ممكور به"ولا يحفظ زيد ممكور بسبب كذا.

وقال أبو السعود:"وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ"، أي جزاء مكرهم الذي فعلوه على أنَّ

المكر مضاف إلى فاعله أو أخذه تعالى بهم على أنَّه مضاف إلى مفعوله"."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تفسير أبي السعود 3/ 205، وفتح القدير 3/ 132.

(2) المحيط 5/ 437، والدر 4/ 279، والكشاف 2/ 184، وتفسير أبي السعود 3/ 205، وفتح

القدير 3/ 132، والعكبري / 773، والفريد 3/ 175.

الجزء: 13 - الصفحة: 291

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت