فهرس الكتاب

الصفحة 4324 من 10463

1 -متعلِّق بالفعل"يُؤْمِن ...".

2 -ذكر العكبري جواز كونه حالًا قال:"ويجوز أن يكون حالًا، أي:"

لا يؤمنون مستهزئين به"."

وتعقَّبه السمين فقال:"قلتُ: كأنَّه جعل"بِهِ"متعلِّقًا بالحال المحذوف"

قائمًا مقامها، وهو مردود؛ لأنَّ الجارّ إذا وقع حالًا أو نعتًا أو صِلَةً تعلَّقَ

بكونِ مُطْلَقٍ لا خاصّ، وكذلك الظرف"."

* وجملة"لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ"فيها ما يأتي (1) :

1 -في محل نصب حال من ضمير"نَسْلُكُهُ"وهي حال مقدَّرة أو مقارنة.

2 -استئنافية بيانيّة لا محلَّ لها من الإعراب، فهي بيان لقوله:"نَسْلُكُهُ"؛ لا

محلَّ لها من الإعراب؛ فهي على هذا مُفَسِّرة.

3 -استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ:

الواو: استئنافيَّة. قَدْ: حرف تحقيق. خَلَتْ: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر

على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، وتاء التأنيث حرف. سُنَّةُ: فاعل"خلا".

الْأَوَّلِينَ: مضاف إليه مجرور.

* والجملة استئنافيَّة (2) لا محلَّ لها من الإعراب.

قال أبو السعود:"وهو استئناف جيء به تكملة للتسلية، وتصريحًا بالوعيد"

وا لتهديد"."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 448، والدر 4/ 291، وأبو السعود 3/ 218، والفريد 3/ 190، وفتح القدير 3/

123، والمحرر 8/ 286، وحاشية الشهاب 5/ 285، والكشاف 2/ 188، وحاشية الجمل

2/ 540، والرازي 19/ 168 - 169.

قال الرازي:"... قال بعض الأدباء من أصحابنا: قوله:"لا يؤمنون به"تفسير للكناية في"

قوله"نسلكه"، والتقدير: كذلك نسلك في قلوب المجرمين أن لا يؤمنوا به، والمعنى: نجعل

في قلوبهم أن لا يؤمنوا به ..."."

(2) الدر 4/ 291، وأبو السعود 3/ 219.

الجزء: 14 - الصفحة: 24

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت