فهرس الكتاب

الصفحة 4395 من 10463

المقدَّرة على الياء. والجارُّ متعلِّق بمحذوف صفة لـ"سَبْعًا".

وَالْقُرْآنَ: الواو (1) : حرف عطف. وقيل: مُقْحَمة، ولم يُسَمَّ لهذا الوجه قائل،

واستبعده أبو حيان.

القُرْآنَ (1) :

1 -على العطف، فهو معطوف على"سَبْعًا"، وهو من عطف العام على الخاص؛

لأنَّ الفاتحة بعض القرآن.

وكذا إن أريد بالسَّبْع المثاني السَّبْع الطوال (2) ؛ لأنَّها بعض القرآن، وإذا أُريد

بها سبعة الأحزاب أو جميع القرآن وأقسامه فيكون من باب عطف أحد

الوصفين على الآخر.

2 -وإذا قدَّرت الواو مقحمة يكون"القُرْآنَ"عطف بيان، أو بدلًا، أو على

تقدير: أعني. واستبعده أبو حيان (3) .

ويؤيده تفسير ابن عباس له حيث جاء عنه في بعض الروايات أنَّ السبع المثاني

هو القرآن كله، وهو قول طاووس، ذكره الرازي، ثم قال:"ودليل هذا القول قوله"

تعالى (4) :"كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ"فوصف كل القرآن بكونه مثاني ..."."

وذكر أبو حيان وغيره إقحام الواو، ولم يذكروا وجه الإعراب، وقد بَيَّنَّاه فيما

تقدَّم.

الْعَظِيمَ: نعت منصوب.

* وجملة"آتَيْنَاكَ": واقعة في جواب قَسَم مقدَّر؛ فلا محلَّ لها من الإعراب.

* وجملة القسم وجوابه استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 466، والدر المصون 4/ 307، ومجاز القرآن 1/ 355، ومعاني الفراء 2/ 91،

والقرطبي 10/ 55، والرازي 19/ 213 - 214، وحاشية الجمل 2/ 554، وحاشية الشهاب

5/ 306، ومعاني الزجاج 3/ 185.

(2) وهي سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والأنفال.

(3) وانظر روح المعاني 14/ 79.

(4) سورة الزمر 39/ 23.

الجزء: 14 - الصفحة: 95

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت