فهرس الكتاب

الصفحة 4432 من 10463

مَوَاخِرَ: حال من"الْفُلْكَ"منصوب.

وزعم بعضهم (1) أَنَّه مفعول به ثانِ. وتعقبه الهمذاني فقال:"... لا أنه مفعول"

ثانِ كما زعم بعضهم؛ لأنَّ"تَرَى"هنا من رُؤْيَة العين، لا رُؤْية القلب"."

فِيهِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بما يأتى: (2)

1 -متعلِّق بـ"مَوَاخِرَ".

2 -متعلِّق بمحذوف حال من الضمير المنوفي في"مَوَاخِرَ".

3 -وأجاز السمين تعليقه بالفعل"تَرَى".

* وجملة"تَرَى الْفُلْكَ ..."اعتراضية (3) ؛ فقد جاءت معترضةً بين تعليلَيْن:

"لِتَأْكُلُوا"،"وَلِتَبْتَغُوا".

قال السمين:"وإنَما كانت اعتراضًا؛ لأنَّه خطاب لواحد بين خطابَيْن لجمع".

قال أبو حيان:"وجعلها معترضة بين التعليلين، تعليل الاستخراج، وتعليل"

الابتغاء؛ فلذلك عَدَل عن جمع المخاطب"."

وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ:

الواو: حرف عطف. لِتَبْتَغُوا: إعرابه كإعراب"لِتَأْكُلُوا"، و"تَسْتَخْرِجُوا".

مِنْ فَضْلِهِ: جارّ ومجرور، والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق

بـ"تَبْتَغُوا".

* والجملة صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ باللام، أي: وللابتغاء من فضله.

وذكر السمين في هذه الجملة ثلاثة أقوال (4) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الفريد 3/ 220.

(2) الدر 4/ 317، والفريد 3/ 220، والعكبري/ 791.

(3) البحر 480، والدر 4/ 317، وفتح القدير 3/ 153، وأبو السعود 3/ 253.

(4) البحر 5/ 480، والدر 4/ 317، وحاشية الشهاب 5/ 318، وأبو السعود 3/ 253، وفتح

القدير 3/ 153، والمحرر 8/ 387، وروح المعاني 14/ 114.

الجزء: 14 - الصفحة: 132

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت