فهرس الكتاب

الصفحة 4434 من 10463

* وجملة"تَمِيدَ بِكُمْ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل في محل نصب مفعول لأجله (1) ، أي: كراهة أن تميد بكم أو

لئلا تميد، أو مخافة أن تميد.

قال الشوكاني (2) : أي: كراهة أن تميد بكم على ما قاله البصريون، أو لئلا تميد

بكم على ما قاله الكوفيون.

وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا:

وَأَنْهَارًا: الواو: حرف عطف، أَنْهَارًا: فيه ما يأتي (3) :

1 -معطوف على"رَوَاسِيَ"منصوب مثله، قالوا: لأنَّ الإرساء بمعنى

الخلق.

2 -ذهب ابن عطية إلى أنه منصوب بفعل مضمر، أي: وجعل فيها أنهارًا.

قال السمين:"وليس كما ذكر".

قال ابن عطية:"وقوله:"أَنْهَارًا"منصوب بفعل مضمر تقديره: وجعل أو خلق"

أنهارًا. قال ... وإجماعهم على إضمار هذا الفعل دليل على خصوص"أَلْقَى"،

ولو كان"أَلْقى"بمعنى"خلق"لَمْ يحتج إلى إضمار". قال أبو حيان بعد هذا"

النص:"وأيّ إجماع في هذا، وقد حكى عن المتأولين أن أَلْقَى بمعنى خلق وجعل".

وقال العكبري:"أي: وشقَّ أنهارًا". قال السمين:"وهو مناسب"، ولعلَّه أراد أته

مناسب للمعني، أي: هذا التقدير.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 4/ 317، والعكبري 792، ومشكل إعراب القرآن 2/ 13، وأبو السعود 3/ 253،

والفريد 3/ 220، ومجاز القرآن 1/ 357، وإعراب النحاس 2/ 207، والبيان 2/ 76،

والرازي 20/ 7، والقرطبي 10/ 90، والكشاف 2/ 200، وحاشية الشهاب 5/ 319،

وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج / 59.

(2) فتح القدير 3/ 153.

(3) البحر 5/ 480، والدر 4/ 317، والمحرر 8/ 388، والعكبري / 792، وأبو السعود 3/ 254،

والفريد 3/ 220، وفتح القدير 3/ 153، والرازي 20/ 9، والقرطبي 10/ 91، والكشاف

2/ 200، وحاشية الشهاب 5/ 319.

الجزء: 14 - الصفحة: 134

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت