فهرس الكتاب

الصفحة 4475 من 10463

لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً:

لَنُبَوِّئَنَّهُمْ: اللام: واقعة في جواب قَسَم مقدَّر. نُبَوِّئَن: فعل مضارع مبني على

الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والفاعل ضمير مستتر تقديره"نحن"، والهاء: في

محل نصب مفعول به.

* والجملة لا محلَّ لها من الإعراب جواب قَسَم مقدَّر.

* وجملة (1) القسم وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ"الَّذِينَ". وخالف في هذا

ثعلب، وتعقبه أبو حيان بهذه الجملة من الآية.

* وإذا أعربت"الَّذِينَ"مفعولًا لفعل يفسِّره ما بعده، كانت جملة القسم تفسيرية لا

محلَّ لها من الإعراب.

* وجملة"وَالَّذِينَ هَاجَرُوا. . . لَنُبهَوِّئَنَّهُم"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

في الدُّنْيَا: جاز ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"نبوِّئ".

حَسَنَةً: وفي إعرابه ما يأتي (2) :

1 -مفعول ثنٍ للفعل"نبوِّئ"؛ فهو مضمَّن معنى"نُعْطي"، وهو على تقدير:

دارًا حسنة، أو منزلة حسنة، أو تبْوِئة حسنة، وقيل: حسنة بنفسها هي

المفعول من غير حذف.

2 -نعت لمصدر محذوف، أي: تبوِئة حسنة. وهو الظاهر عند أبي حيان.

3 -منصوب على المصدر الملاقي لعامله في المعنى؛ لأنَّ معنى"نبوِّئ"

نحسن إليهم. فحسنة في معنى إحسانًا.

وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ:

الواو: حالية. لَأَجْرُ: اللام: لام الابتداء. أَجْرُ: مبتدأ مرفوع.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر البحر 5/ 492، والدر 4/ 327، وإعراب النحاس 22/ 210.

(2) البحر 5/ 492، والدر 4/ 327، والفريد 3/ 228، والعكبري/ 796، وفتح القدير 3/ 164،

والكشاف 2/ 204، والرازي 20/ 35.

الجزء: 14 - الصفحة: 175

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت