فهرس الكتاب

الصفحة 4505 من 10463

قال السمين (1) :"تعفَق هنا جارّان بلفظ واحد، لا خلاف في معناهما، فإن"مِن""

الأولى للابتداء، و"من"الثانية للعِلَّة، أي: من أجل سوء ما بُشِّرَ به"."

مَا: اسم موصول في محل جَرٍّ بالإضافة. بُشِّرَ: فعل ماض مبني للمفعول،

والنائب عن الفاعل ضصرِ مستتر تقديره"هو". بِهِ: جارّ ومجرور متعلِّقان بـ"بُشِّرَ".

* وجملة"بُشِّرَ"صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.

* وجملة"يَتَوَارَى"فيها ما يلي (2) :

1 -استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

2 -في محل نصب حال من الضمير في"كَظِيمٌ"، ولم يذكر العكبري غيره،

وكذا الهمذاني.

أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ:

أَيُمْسِكُهُ: الهمزة للاستفهام،"يمسكه": فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير

مستتر تقديره"هو"، والهاء: في محل نصب مفعول به.

* وفي محل الجملة ما يأتي (3) :

1 -ذهب أبو البقاء إلى أنَّها في موضع الحال، والتقدير: يتوارى متردِّدًا هل

يمسكه على هُوْن أم لا. وتعقّبه فقال:"وهذا خطأ عند النحويين؛ لأنَّهم"

نَصُّوا على أنَّ الحال لا تقع جملة طلبيَّة"."

2 -هذه الجملة الاستفهاميّة معمولة لشيء محذوف.

قال أبو حَيّان:"قبله حال محذوفة دلَّ عليها المعنى، والتقدير مفكِّرًا أو"

مدبِّرًا أيمسكه"."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 504، والدر 4/ 339.

(2) الدر 4/ 339، والعكبري/ 799، والفريد 3/ 2234، وحاشية الجمل 2/ 577.

(3) البحر 5/ 504، والدر 4/ 339، والعكبري/ 799، وأبو السعود 3/ 272 - 273، والمحرر

8/ 446 - 447، وكشف المشكلات/ 687، وحاشية الجمك 2/ 577، وحاشية الشهاب

الجزء: 14 - الصفحة: 205

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت