الَّذِي: اسم موصول في محل نصب مفعول به. اخْتَلَفُوا: فعل ماض. والواو في
محل رفع فاعل. فِيهِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"اختلف".
* وجملة"تُبَيَّن"صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من الإعراب.
والمصدر (1) المؤوَّل في محل جَرّ باللام، وهو متعلِّق بـ"أَنْزَلْنَا".
وهو عند ابن عطيّة في موضع المفعول من أجله.
* وجملة"اخْتَلَفُوا فِيهِ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَهُدًى وَرَحْمَةً:
الواو: حرف عطف. هُدًى: فيه ما يلي (2) :
1 -مفعول من أجله منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدَّرة على الألف
المحذوفة لفظًا المثبتة خطًا، منع من ظهورها التعذُّر. ولم يذكر مكِّي غير
هذا الوجه، وكذا ابن الأنباري.
2 -معطوف على محل"لِتُبَيِّنَ"، أي: للهداية، أي: للتبيين والهداية
والرحمة.
ولم يذكر العكبري غير هذا الوجه، وكذا الهمذاني، وأبو السعود، وابن عطية.
قال الزمخشري:"معطوفان على محل لتبيِّن إلَّا أنَّهما انتصبا على أنهما مفعول"
لهما؛ لأنَّهما فعلا الذي أنزل الكتاب، ودخل اللام على"لِتُبَيِّنَ"لأنَّه فعل
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال أبو السعود:""إلا لتبيِّن": استثناء مفرَّغ من أَعَمّ العلل، أي: ما أنزلناه عليك لعلَّة من"
العِلل إلا لتبيِّن ...". انظر تفسيره 3/ 274، وانظر المحرر 8/ 454، والفريد 3/ 236،"
والدر 4/ 340.
(2) البحر 5/ 507، والدر 3/ 340، والكشاف 2/ 208، والعكبري / 800، والفريد 3/ 236،
وفتح القدير 3/ 172، وأبو السعود 3/ 274، والمحرر 8/ 454، ومشكل إعراب القرآن 2/
17، والبيان 2/ 79، وإعراب النحاس 2/ 215، والتبيان للطوسي 6/ 398، ومعاني الزجاج
3/ 208، والقرطبي 10/ 122، والرازي 20/ 64، والكشاف 5/ 344.
الجزء: 14 - الصفحة: 212