فهرس الكتاب
ذُلُلًا (1) :
-حال من الـ"سُبُلَ"، أي: ذَلَّلها لها الله تعالى، فهي مُسَهَّلة مستقيمة.
2 -حال من فاعل"اسْلُكِي"وهو الياء، أي: مطيعة منقادةً.
* والجملة معطوفة على جملة"كلي"، فلها حكمها.
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ:
يَخْرُجُ: فعل مضارع مرفوع. مِنْ بُطُونِهَا: جارّ ومجرور، والضمير"ها"في محل
جَرٍّ بالإضافة. والجارّ والمجرور متعلِّق بالفعل"يَخْرُجُ" (1) . شَرَابٌ: فاعل مرفوع.
مُخْتَلِفٌ: نعت لـ"شَرَابٌ"، مرفوع. أَلْوَانُهُ: فاعل لاسم الفاعل مرفوع، والهاء: في
محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"يَخْرُجُ"استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
قال أبو السعود (2) :"استئناف عَدَل به عن خطاب النحل لبيان ما يظهر فيها من"
تعاجيب صنع الله تعالى التي هي موضع العبرة بعدما أُمِرَت بما أُمِرَت"."
فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ:
فِيهِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. شِفَاءٌ: مبتدأ (3) مؤخَّر
مرفوع. لِلنَّاسِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"شِفَاءٌ."
* والجملة في محل رفع نعت ثاني لـ"شَرَابٌ".
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 11 من هذه السورة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 512، والدر 4/ 347، والعكبري/ 802، وفتح القدير 3/ 175، والفريد 3/ 293،
وأبو السعود 3/ 277، والمحرر 8/ 461 - 462، وحاشية الشهاب 5/ 349.
(2) انظر تفسيره 3/ 277، وفتح القدير 3/ 175.
(3) قال ابن الأنباري:"الهاء في فيه فيها وجهان: أحدهما أنَّها تعود إلى الشراب، والثاني: أنَّها"
تعود إلى القرآن، و"شفاء للناس"يرتفع بالظرف على كلا الوجهين". البيان 2/ 80، وانظر"
كشف المشكلات/ 691.
الجزء: 14 - الصفحة: 221