فهرس الكتاب

الصفحة 4521 من 10463

ذُلُلًا (1) :

-حال من الـ"سُبُلَ"، أي: ذَلَّلها لها الله تعالى، فهي مُسَهَّلة مستقيمة.

2 -حال من فاعل"اسْلُكِي"وهو الياء، أي: مطيعة منقادةً.

* والجملة معطوفة على جملة"كلي"، فلها حكمها.

يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ:

يَخْرُجُ: فعل مضارع مرفوع. مِنْ بُطُونِهَا: جارّ ومجرور، والضمير"ها"في محل

جَرٍّ بالإضافة. والجارّ والمجرور متعلِّق بالفعل"يَخْرُجُ" (1) . شَرَابٌ: فاعل مرفوع.

مُخْتَلِفٌ: نعت لـ"شَرَابٌ"، مرفوع. أَلْوَانُهُ: فاعل لاسم الفاعل مرفوع، والهاء: في

محل جَرٍّ بالإضافة.

* وجملة"يَخْرُجُ"استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

قال أبو السعود (2) :"استئناف عَدَل به عن خطاب النحل لبيان ما يظهر فيها من"

تعاجيب صنع الله تعالى التي هي موضع العبرة بعدما أُمِرَت بما أُمِرَت"."

فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ:

فِيهِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. شِفَاءٌ: مبتدأ (3) مؤخَّر

مرفوع. لِلنَّاسِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"شِفَاءٌ."

* والجملة في محل رفع نعت ثاني لـ"شَرَابٌ".

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 11 من هذه السورة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 512، والدر 4/ 347، والعكبري/ 802، وفتح القدير 3/ 175، والفريد 3/ 293،

وأبو السعود 3/ 277، والمحرر 8/ 461 - 462، وحاشية الشهاب 5/ 349.

(2) انظر تفسيره 3/ 277، وفتح القدير 3/ 175.

(3) قال ابن الأنباري:"الهاء في فيه فيها وجهان: أحدهما أنَّها تعود إلى الشراب، والثاني: أنَّها"

تعود إلى القرآن، و"شفاء للناس"يرتفع بالظرف على كلا الوجهين". البيان 2/ 80، وانظر"

كشف المشكلات/ 691.

الجزء: 14 - الصفحة: 221

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت