1 -اسم موصول مبني على السكون في محل نصب عطفًا على"عَبْدًا".
2 -نكرة موصوفة، وهذا الوجه هو اختيار الزمخشري؛ وذلك ليطابق
"عَبْدًا"في التنكير، وهي في محل نصب أيضًا، عطفًا على"عَبْدًا".
قال: "الظاهر أنَّها موصوفة، كأنَّه قيل: وحرًا رزقناه ليطابق"عَبْدًا"، ولا يمتنع"
أن تكون موصولة"."
وهذا الوجه أمْتَن عند الهمذاني ليشاكل"عَبْدًا".
رَزَقْنَاهُ: فعل ماض مبني على السكون. و"نا": ضمير في محل رفع فاعل.
والهاء في محل نصب مفعول به، وهو الضمير العائد على"مَن"، على التقديرين
المتقدِّمين. مِنَّا: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بالفعل"رزقنا".
قال أبو السعود:"مِنَّا"أي: من جنابنا الكبير المتعالي"، فهو على تقديره هذا"
على حذف مضاف.
رِزْقًا:
1 -مفعول به ثانٍ منصوب.
2 -ويجوز أن يكون مفعولًا مطلقًا (1) مبنيًا للنوع على ضَعْف في هذا الوجه.
حَسَنًا: نعت منصوب.
* وجملة"رَزَقْنَاهُ"فيها ما يلي:
1 -صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
2 -في محل نصب صفة لـ"من". = الثاني ولم يذكر الأول، والفريد 3/ 241، وأبو السعود 3/ 281 لم يذكر غير الوجه الثاني،
ومثله في فتح القدير 3/ 181، وحاشية الجمل 2/ 587، وروح المعاني 14/ 195.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ورَدّه الباقولي. انظر كشف المشكلات/ 693 قال:"ولو كنت تقول إن أنتصاب قوله: رزقًا"
حسنًا على المصدر هدم عليك قوله:"فهو يُنفق ..."؛ لأنَّ الإنفاق إنَّما يكون من المال دون
الحدث". ورَدَّه ابن الأنباري. انظر البيان 2/ 82."
الجزء: 14 - الصفحة: 234