مُسَخَّرَاتٍ: حال من"الطَّيْرِ"منصوب، وعلامة نَصْبه الكسرة؛ لأنَّه جمع
مؤنث سالم.
فِي جَوِّ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق باسم المفعول"مُسَخَّرَاتٍ".
السَّمَاءِ: مضاف اليه مجرور.
قال الشوكاني (1) :"أي: ألم ينظروا إليها حال كونها مسخرات، أي: مُذَلَّلات"
للطيران بما خلق الله لها من الأجنحة ..."."
* وجملة"أَلَمْ يَرَوْا ..."استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ:
مَا: نافية. يُمْسِكُهُنَّ: فعل مضارع مرفوع، والهاء: في محل نصب مفعول به
مقدَّم. إِلَّا: أداة حصر. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
* وفي محل الجملة ما يلي (2) :
1 -في محل نَصْب حال من الضمير المستتر في"مُسَخَّرَاتٍ"، أو من
"الطَّيْرِ".
2 -استئنافية لا محل لها من الإعراب.
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ:
تقدّم إعراب مثل هذه الجملة مرارًا. انظر الأنعام/ 99، ويونس/ 67، والرعد/
3، 4، وسورة النحل هذه/ 12.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر فتح القدير 3/ 182، وارجع إلى أبي السعود 3/ 284.
(2) الدر 4/ 351، والعكبري/ 804، وأبو السعود 3/ 284، وروح المعاني 14/ 203.
الجزء: 14 - الصفحة: 242