فهرس الكتاب

الصفحة 4544 من 10463

ظَعْنِكُمْ: مضاف إليه مجرور، والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.

وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ: معطوف على ما قبله، وإعرابه كإعرابه.

وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا:

وَمِنْ أَصْوَافِهَا: معطوف على"مِنْ جُلُودِ"متعلِّق بما تعفَق به على تقدير:"وجعل"

من أصوافها ..."."

وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا: معطوفان على"أَصْوَافِهَا".

أَثَاثًا (1) : وفي إعرابه وجهان:

1 -منصوب عطفًا على"بُيُوتًا"، أي: وجعل لكم من أصوافها أثاثًا.

قال السمين:"وعلى هذا فيكون قد عطف مجرورًا على مجرور، ومنصوبًا"

على منصوب، ولا فَصْل هنا بين حرف العطف والمعطوف حينئذٍ". وهذا"

خلاصة نص شيخه أبي حيان.

وقال العكبري:"معطوف على"سَكَنًا"، وقد فصل بينه وبين حرف"

العطف بالجارّ والمجرور، وهو قوله تعالى:"وَمِنْ أَصْوَافِهَا"وليس

بفصلٍ مستقيم كما زعم صاحب الإيضاح؛ لأنَّ الجارّ والمجرور مفعول،

وتقديم مفعول على مفعول قياس". وتعقَّبه السمين بقوله:"وفيه نظر؛ لما

عرفت من أنَّه عطف على مجرور مثله، ومنصوب مثله"."

2 -منصوب على الحال، ويكون قد عطف مجرورًا على مثله، تقديره:

وجعل لكم من جلود الأنعام ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها بيوتًا حال

كونها أثاثًا، ثم فصل بالمفعول بين المتعاطِفَيْن. وليس المعنى على هذا

عند السمين إنَّما هو على الأول.

وَمَتَاعًا: معطوف على"أَثَاثًا".

إِلَى حِينٍ: جارّ ومجرور متعلِّقان بمحذوف صفة لـ"مَتَاعًا".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 523، والدر 4/ 351 - 352، والعكبري/ 804، والفريد 3/ 243، وفتح القدير

3/ 184، والمحرر 8/ 482، وحاشية الجمل 2/ 590، وحاشية الشهاب 5/ 590.

الجزء: 14 - الصفحة: 244

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت