فهرس الكتاب

الصفحة 4549 من 10463

قاله الحوفي والزمخشري وابن عطية وأبو البقاء والهمذاني والشوكاني.

3 -ظرف منصوب بفعل تقديره: ويوم نبعث وقعوا في أمر عظيم، وهذا

للزمخشري أيضًا، ومثله عند الشوكاني.

4 -منصوب بإضمارٍ تقديره: وخوفهم (1) يومَ نبعث، فهو ظرف منصوب.

ذكر هذا أبو البقاء.

نَبْعَثُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن".

مِنْ كُلِّ: جارّ ومجرور، والجار متعلِّق بـ"نَبْعَثُ"، أو بمحذوف حال من

"شَهِيدًا". أُمَّةٍ: مضاف إليه مجرور. شَهِيدًا: مفعول به منصوب.

* وجملة"نَبْعَثُ"في محل جرٍ بالإضافة فقد وقعت بعد الظرف.

* وجملة"وَاذْكُر يَوْمَ نَبْعَثُ ..."على هذا التقدير: استئنافية لا محل لها من

الإعراب.

ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا:

ثُمَّ: حرف عطف. لَا: نافية. يُؤْذَنُ: فعل مضارع مبنيّ للمفعول مرفوع.

لِلَّذِينَ: اللام حرف جَرّ."الذين": اسم موصول مبني على الفتح في محل جَرٍّ باللام،

والجارّ والمجرور في محل رفع نائب عن الفاعل. كَفَرُوا: فعل ماض، والواو:

في محل رفع فاعل.

* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

ومعمول"يُؤْذَنُ" (2) محذوف.

قال أبو حيان:"ومفعول الإذن محذوف".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) جاء ضبطه عند الخراط في تحقيقه على الدر"وخَوِّفهم". انظر فيه 7/ 277، وعلى هذا

الضبط يكون"يوم"مفعولًا به للفعل"خَوِّف".

(2) البحر 5/ 525، والدر 4/ 253، وفتح القدير 3/ 186، وأبو السعود 3/ 286، والمحرر 8/

488، وحاشية الجمل 2/ 591.

الجزء: 14 - الصفحة: 249

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت