* وجملة"كُنَّا ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"نَدْعُوا"في محل نصب خبر"كان".
فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ:
فَأَلْقَوْا: الفاء: حرف عطف."ألقوا": فعل ماض مبنيّ على الضم المقدَّر على
الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين"ألقى. وا"والواو في محل رفع فاعل.
إِلَيْهِمُ: جارٌّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بالفعل"ألقى"والمراد بالضمير
المشركون.
قال الشوكاني (1) :"أي: ألقى أولئك الأصنام والأوثان والشياطين ونحوهم إلى"
المشركين القول: إنَّكُم لكاذبون ..."."
وذكر مثل هذا أبو السعود قال:"فَأَلْقَوْا": أي: شركاؤهم"."
الْقَولَ: مفعول به منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة"قَالُوا"؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ:
إِنَّ: حرف ناسخ. والكاف في محل نصب اسم"إِنّ". والميم: حرف للجمع.
كَاذِبوُنَ: اللام: لام الابتداء والتوكيد، وهي المزحلقة. كَاذِبُونَ: خبر"إِنَّ"
مرفوع وعلامة رفعه الواو.
* وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -في محل نصب مقول القول، وهو المصدر.
2 -تفسيريّة لهذا القول؛ فلا محلَّ لها من الإعراب.
3 -ذهب (2) الرازي إلى أن هذه الجملة بَدَل من القول.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 3/ 187، وأبو السعود 3/ 286، وانظر المحرر 8/ 490.
(2) تفسير الرازي 20/ 99، وروح المعاني 3/ 187.
الجزء: 14 - الصفحة: 253