* وجملة"أُكْرِهَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ:
الواو: حاليَّة. قَلْبُهُ: مبتدأ مرفوع، والهاء في محل جَرٍّ بالإضافة.
مُطْمَئِنٌّ: خبر مرفوع. بِالْإِيمَانِ: جارٌّ ومجرور، والجارّ متعلَّق بـ"مُطْمَئِنٌ".
* والجملة في محل نصب حال (1) ، أي: إلَّا من أُكْرِهَ في هذه الحال؛ فهي حال
من الضمير المستكِنّ في أُكْرِهَ"أُكْرِهَ".
وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا:
الواو: حرف عطف. لكِن: حرف أستدراك.
مَنْ (2) :
1 -اسم موصول مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ، والخبر"فَعَلَيْهِمْ".
2 -أو اسم شرط جازم، وعلى هذا التقدير لا بُدَّ من تقدير مبتدأ قبلها، أي:
ولكن هم من شرح، وعلى هذا التقدير يكون"من"في محل رفع خبر
المبتدأ.
ذكر هذا التقدير أبو حيان.
قال السمين:"وإنَّما لَمْ تقدر الشرطية بعد"لكن"لأنَّ الاستدراك لا يقع في"
الشروط، هكذا، وقيل: هو ممنوع"."
واستشهد أبو حيان للمسألة بالبيت: ولكن متى يَسْتَرْفِد القوم أَرْفِد.
قال:"أي: ولكن أنا متى يسترفد القوم أَرْفِد. وكذلك تقدِّر هنا: ولكن هم من"
شرح بالكفر صدرًا"."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) إعراب النحاس 2/ 225"ابتداء وخبر وهو تبيين ما تقدّم".
(2) البحر 5/ 539، والدر 4/ 360 - 361، والفريد 3/ 247، والعكبري/ 808، والمحرر
8/ 516، ومشكل إعراب القرآن 2/ 222، وإعراب النحاس 2/ 225، ومعاني الزجاج
3/ 219، والبيان 2/ 84، والكشاف 2/ 218، وحاشية الجمل 2/ 600.
الجزء: 14 - الصفحة: 293