فهرس الكتاب

الصفحة 4708 من 10463

2 -متعلِّق بمحذوف حال من العائد المحذوف، أي: ضمير النَّصب المقدَّر

في"أَوْحَاهُ"، أي: حال كونه من الحكمة. و"مِنَ": للبيان.

3 -متعلِّق بمحذوف حال من الموصول نفسه.

4 -أنه مع مجروره بَدَلٌ من قوله:"مِمَّا أَوْحَى". و"مِنَ": على هذا الوجه

للتبعيض. قالوا: بَدَلٌ من الموصول على إعادة الجارّ.

وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 22 من هذه السورة.

قال الشوكاني (1) :"كرّر سبحانه النهي عن الشرك تأكيدًا وتقريرًا وتنبيهًا على أنه"

رأس خصال الدين وعمدته"."

فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا:

فَتُلْقَى (2) : الفاء: سببيَّة. تُلْقَى: فعل مضارع مبنيّ للمفعول. منصوب بـ"أن"

مضمرة وجوبًا بعد الفاء، وعلامة نصبه الفتحة المقدَّرة على الألف. ونائب الفاعل

ضمير مستتر تقديره"أنت".

فِي جَهَنَّمَ: جارّ ومجرور. و"جَهَنَّمَ": ممنوع من الصرف لثلاث علل:

العلميّة، والتأنيث، والعجمة، ولذا جُرّ بالفتحة. وهو متعلّق بـ"تُلْقَى".

مَلُومًا مَدْحُورًا (3) : حالان منصوبان، من النائب عن الفاعل المنويّ في"فَتُلْقَى".

وأجاز الهمداني أن يكون"مَدْحُورًا"حالًا من المنويّ في"مَلُومًا".

قلنا: تكون الحال على هذا متداخلة.

* وجملة"تُلْقَى"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) فتح القدير 3/ 229، وانظر حاشية الجمل 2/ 626.

(2) الفريد 3/ 277.

(3) الفريد 3/ 277 - 278.

الجزء: 15 - الصفحة: 82

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت