فهرس الكتاب

الصفحة 4718 من 10463

وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ

وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا (46)

وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 25 من سورة الأنعام.

وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ:

الواو: حرف عطف. إِذَا: ظرف في محل نصب متعلق بجوابه. وتقدَّم إعرابه

في الآية السابقة.

ذَكَرْتَ: فعل وفاعل. رَبَّكَ: مفعول به. والكاف في محل جَرّ بالإضافة. فِى

الْقُرْآنِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"ذكر".

* والجملة في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.

وَحْدَهُ: وفيه إعرابان (1) :

1 -منصوب على الحال. والهاء في محل جَرّ بالإضافة.

-وذهب البصريون إلى أنه على تأويل"منفردًا"، فهو وإن كان معرفة لفظًا

فهو في قوة النكرة، وعند الكوفيين يجيء الحال معرفة.

-وذهب سيبويه إلى أنه اسم موضوع موضع المصدر الموضوع موضع

الحال، فقد وضع موضع إيحاد، وإيحاد موضع مَوْحَد.

-أو هو مصدر على حذف الزوائد من"أوحد".

-وذهب قوم إلى أنه مصدر لوحد ذكره الزمخشري.

قال أبو حيان:"وإذا ذكرت"وحده"بعد فاعل ومفعول نحو: ضربت"

زيدًا، فمذهب سيبويه أنه حال من الفاعل، أي: موحدًا له بالضرب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 43، والدر 4/ 395، وحاشية الشهاب 6/ 37، وحاشية الجمل 2/ 628، وأبو

السعود 3/ 332، وفتح القدير 3/ 230، والكشاف 2/ 235.

الجزء: 15 - الصفحة: 92

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت