فهرس الكتاب

الصفحة 4749 من 10463

والمفعول الثالث (1) محذوف أي: أريناكها عيانًا. كذا عند الجمل وأبي السعود،

وعند غيرهما على نصب مفعولين.

إِلَّا: أداة حصر. فِتْنَةً: مفعول به ثان للفعل"جعل". لِلنَّاسِ: جارّ ومجرور.

والجارّ متعلِّق بمحذوف صفة لـ"فِتْنَةً".

* وجملة"أَرَيْنَاكَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"مَا جَعَلْنَا"معطوفة على جملة الاستئناف في أول الآية؛ فلا محل لها

من الإعراب.

وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ:

الواو: حرف عطف. الشَّجَرَةَ (2) : معطوف على"الرُّؤْيَا"منصوب مثله.

الْمَلْعُونَةَ: نعت منصوب. وذكر أبو حيان (3) أنه قيل: إن هذا مجاز، والمراد

الملعون طاعموها؛ لأن الشجرة لا ذنب لها، وهي شجرة الزقوم. وقيل: بل هي

ملعونة حقيقة، فهي تخرج من أصل الجحيم.

فِي الْقُرْآنِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"الْمَلْعُونَةَ".

وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا:

الواو: حرف عطف، أو استئنافيَّة. نُخَوِّفُهُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل

ضمير تقديره"نحن". والهاء: في محل نصب مفعول به، أي: بنظائرها من الآيات.

ومتعلَّق نخوفهم محذوف، أي (4) : نخوِّفهم بذلك.

* والجملة استئنافيَّة، أو معطوفة على جملة الاستئناف المتقدِّمة؛ فلا محل لها من

الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 3/ 338، وحاشية الجمل 2/ 633، وانظر النهر 6/ 54.

(2) قال الشوكاني:"وقيل وفي الكلام تقديم وتأخير، والتقدير: وما جعلنا الرؤيا التي أريناك"

والشجرة الملعونة في القرآن إلا فتنة للناس"انظر فتح القدير 3/ 239. والنص عند الرازي"

20/ 238 ويبدو أن الشوكاني نقله عنه ولم يعزُه، والبيان 2/ 93، والقرطبي 10/ 283.

(3) البحر 6/ 55، والدر 4/ 403، والفريد 3/ 285.

(4) أبو السعود 3/ 338.

الجزء: 15 - الصفحة: 123

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت