فهرس الكتاب

الصفحة 4756 من 10463

قال الهمداني:"والوجه هو الأول لسلامته من الردّ والدخل".

2 -منصوب على أنه مصدر مفعول مطلق، ولكن العامل فيه فعل مضمر،

أي: يُجازَون جزاءً، أو يُجْزَوْن جزاءً.

3 -حال مُوَطِّئة. وصاحب الحال مفعول"تُجزون"، أو فاعله.

قال الهمداني:"وقد جوز أن يكون منصوبًا على الحال لكونه موصوفًا"

بالموفور"."

وذكر الشهاب أنه قيل: إنها حال مؤكِّدة لمضمون الجملة، مثل: هو حاتم

جوادًا.

4 -تمييز منصوب. قال أبو حيان"ولا يتعقّل". وتبعه على هذا السمين فقال:

"وهو غير متعقل".

مَوْفُورًا: نعت لـ"جَزَاءً"منصوب.

فائدة

الحال المُوَطِّئة (1) : هي الحال التي تكون أسمًا جامدًا منعوتًا بوصف هو الحال

في الحقيقة، فالحال مَهَّدت لمجيء الوصف بعدها، وهذا هو المقصود بمعنى

التوطئة.

ومن هذا قوله تعالى:"إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا"سورة يوسف 12/ 2 فلفظ"قُرْآنًا"

اسم جامد، ويُعْرَب حالًا؛ لأنه جاء ممهِّدًا للوصف بعده، والحقّ أن"عَرَبِيًّا"هو

الحال من حيث المعنى، ولكنه جاء في الإعراب مُمَهِّدًا للوصف بعده. أي: لوصف

الحال الموطئة. ومن هذا قوله تعالى:"فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا"مريم 19/ 17.

وقوله:"إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً"سورة الأنبياء 21/ 92.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر شرح الكافية 1/ 208، وحاشية الشهاب 6/ 46، وكتابنا"نحو العربية"3/ 399.

الجزء: 15 - الصفحة: 130

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت