فهرس الكتاب

الصفحة 4764 من 10463

1 -نصب على الاستثناء.

أ- استثناء منقطع، والمراد آلهتهم من دون الله. وهو الظاهر عند أبي

حَيّان.

ب- أستثناء متصل؛ لأنهم كانوا يلجؤون إلى آلهتهم وإلى الله (1) .

2 -وذهب بعض المعربين إلى أن"إياه"مفعول بـ"تَدْعُونَ".

قال الهمداني (2) : " ... لا على أنه نَصْب بـ"تَدْعُونَ"كما زعم بعضهم؛ لأن"

قوله"تَدْعُونَ"قد استوفى مفعوله، وهو الذكر المحذوف الراجع إلى الموصول"."

* وجملة"تَدْعُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"ضَلَّ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.

* وجملة"مَسَّكُمُ الضُّرُّ"في محل جَرٍّ بالإضافة.

* وجملة الشرط معطوفة على ما تقدَّم في أول الآية السابقة.

فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ:

الفاء: حرف عطف. لَمَّا: تقدَّم فيها قولان (3) :

1 -حرف شرط غير جازم.

2 -ظرف بمعنى الحين، وهو مشهور قول الفارسي تابعًا لشيخه ابن السراج.

وإلى هذا ذهب ابن جني وأبو البقاء.

وتقدَّم بيانها في الآية/ 17 من سورة البقرة.

نَجَّاكُمْ: فعل ماض. والكاف: في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر

تقديره"هو".

إِلَى الْبَرِّ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل"نجّى".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 60، والدر 4/ 406، وفتح القدير 3/ 243، وأبو السعود 3/ 341، والفريد 3/

288 -389، والعكبري/ 827، وحاشية الجمل 2/ 636، وحاشية الشهاب 6/ 47 - 48.

(2) الفريد 3/ 389.

(3) وانظر مغني اللبيب 3/ 485 - 487.

الجزء: 15 - الصفحة: 138

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت