وذكر ابن قتيبة (1) أنها بمعنى"أو"عند المفسرين وأهل اللغة.
أَمِنْتُمْ: إعرابه كما تقدَّم في الآية السابقة.
أَن يُعِيدَكُمْ: أَن: حرف مصدري ونصب. ويُعِيد: فعل مضارع منصوب
والفاعل: ضمير تقديره"هو". والكاف: في محل نصب مفعول به.
فِيهِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"يعيد".
تَارَةً: وفيه ما يلي (2) :
1 -مصدر منصوب، أي: إعادة تارة، فهو نعت لمصدر محذوف، وهو
بمعنى مَرّة وكَرّة.
2 -ذكر أبو حيان أنه منصوب على الظرف، أي: وقتًا غير الوقت الأول. ولم
يذكر المصدريَّة.
أُخْرَى: نعت لـ"تَارَةً"، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدَّرة على الألف.
* وجملة"يُعِيدَكُمْ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل فيه:
1 -مفعول به للفعل"أَمِن".
2 -منصوب على نزع الخافض على تقدير"أَمِن مِن كذا"، كما تقدَّم في الآية
السابقة.
قال السمين (3) :"و"أَن يُعِيدَكُمْ": مفعول به كـ"أَن يَخْسِفَ"".
فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ:
الفاء: حرف عطف. يُرْسِلَ: معطوف على"يُعِيد"منصوب مثله. والفاعل
ضمير مستتر. عَليْكُمْ: جارّ ومجرور متعلِّقان بـ"يُرْسِلَ". قَاصِفًا: مفعول به.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تأويل مشكل القرآن/ 546.
(2) البحر 6/ 60، والدر 4/ 407، والفريد 3/ 289، وحاشية الجمل 2/ 336، وروح المعاني
(3) الدر 4/ 407.
الجزء: 15 - الصفحة: 143