أي (1) : إسقاطًا مثل زعمك أنّ ربّك إن شاء فعل.
ولك أن تجعل"ما"اسمًا موصولًا، ويكون التقدير: كالذي زعمته.
عَلَيْنَا: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"تسقط".
كِسَفًا (2) : حال من"السَّمَاءَ"منصوب.
* جملة"تُسْقِطَ"معطوفة على جملة"تَكُونَ"في الآية السابقة؛ فلا محل لها من
الإعراب.
* جملة"زَعَمْتَ"صلة الموصول الحرفي أو الاسمي على التقديرين السابقين؛ فلا
محل لها من الإعراب.
أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا:
أَوْ: حرف عطف. تَأْتِيَ: فعل مضارع منصوب؛ فهو معطوف على"تُسْقِطَ"
والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
بِاللَّهِ: الباء: حرف جَرّ. ولفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلّق بـ"تَأْتِيَ".
وَالْمَلَائِكَةِ: معطوف على ما قبله مجرور. قَبِيلًا: حال من (3) "الله وَالْمَلَائِكَةِ".
قال السمين:"أو من أحدهما، والآخر محذوفة حاله، أي: بالله قبيلًا وبالملائكة"
قبيلًا ..."ذكره الزمخشري."
ثم قال السمين:"هذا إذا جعلنا"قَبِيلًا"بمعنى كفيلًا، أي: ضامنًا أو بمعنى"
معاينة كما قال الفارسي، وإن جعلناه بمعنى جماعة كان حالًا من الملائكة"."
* وجملة"تَأْتِيَ"معطوفة على جملة"تُسْقِطَ"؛ فلا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 419، والفريد 3/ 298.
(2) قال العكبري:"وانتصابه على الحال من السماء، ولم يؤنثه لأنَّ تأنيث السماء غير حقيقي أو"
لأنَّ السماء بمعنى السقف"انظر / 832."
(3) البحر 6/ 80، والدر 4/ 419، والفريد 3/ 299 - 300، وأبو السعود 3/ 352، والعكبري /
832، وحاشية الجمل 2/ 648، وحاشية الشهاب 9/ 60، ومشكل إعراب القرآن 2/ 34،
والكشاف 2/ 246.
الجزء: 15 - الصفحة: 184