فهرس الكتاب

الصفحة 4810 من 10463

أي (1) : إسقاطًا مثل زعمك أنّ ربّك إن شاء فعل.

ولك أن تجعل"ما"اسمًا موصولًا، ويكون التقدير: كالذي زعمته.

عَلَيْنَا: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"تسقط".

كِسَفًا (2) : حال من"السَّمَاءَ"منصوب.

* جملة"تُسْقِطَ"معطوفة على جملة"تَكُونَ"في الآية السابقة؛ فلا محل لها من

الإعراب.

* جملة"زَعَمْتَ"صلة الموصول الحرفي أو الاسمي على التقديرين السابقين؛ فلا

محل لها من الإعراب.

أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا:

أَوْ: حرف عطف. تَأْتِيَ: فعل مضارع منصوب؛ فهو معطوف على"تُسْقِطَ"

والفاعل: ضمير تقديره"أنت".

بِاللَّهِ: الباء: حرف جَرّ. ولفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلّق بـ"تَأْتِيَ".

وَالْمَلَائِكَةِ: معطوف على ما قبله مجرور. قَبِيلًا: حال من (3) "الله وَالْمَلَائِكَةِ".

قال السمين:"أو من أحدهما، والآخر محذوفة حاله، أي: بالله قبيلًا وبالملائكة"

قبيلًا ..."ذكره الزمخشري."

ثم قال السمين:"هذا إذا جعلنا"قَبِيلًا"بمعنى كفيلًا، أي: ضامنًا أو بمعنى"

معاينة كما قال الفارسي، وإن جعلناه بمعنى جماعة كان حالًا من الملائكة"."

* وجملة"تَأْتِيَ"معطوفة على جملة"تُسْقِطَ"؛ فلا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 4/ 419، والفريد 3/ 298.

(2) قال العكبري:"وانتصابه على الحال من السماء، ولم يؤنثه لأنَّ تأنيث السماء غير حقيقي أو"

لأنَّ السماء بمعنى السقف"انظر / 832."

(3) البحر 6/ 80، والدر 4/ 419، والفريد 3/ 299 - 300، وأبو السعود 3/ 352، والعكبري /

832، وحاشية الجمل 2/ 648، وحاشية الشهاب 9/ 60، ومشكل إعراب القرآن 2/ 34،

والكشاف 2/ 246.

الجزء: 15 - الصفحة: 184

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت