أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ (1) : أَنْ: حرف نصب ومصدري واستقبال. يَسْتَفِزَّهُمْ: فعل
مضارع منصوب. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والهاء: في محل نصب
مفعول به. مِنَ الْأَرْضِ: جارٌّ ومجرور. والجارّ: متعلِّق بـ"يَسْتَفِزُّ".
* جملة"أَرَادَ"معطوفة على جملة"فقال فرعون"، في الآية / 100، فلها
حكمها.
* جملة"يَسْتَفِزَّهُمْ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أَنْ"وما بعدها في محل نصب مفعول به لـ"أراد".
فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا:
فَأَغْرَقْنَاهُ: الفاء: حرف عطف. أَغْرَقْنَهُ: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع
فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به.
وَمَنْ مَعَهُ: الواو: حرف عطف (2) . مَن: اسم موصول مبنيّ على السكون في
محل نصب؛ فهو معطوف على ضمير النصب في"أَغْرَقْنَاهُ".
مَعَهُ: ظرف مكان منصوب، وهو متعلّق بفعل جملة الصِّلة المحذوفة، أي:
ومن كان معه. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. جمَيعًا: حال (3) من"فرعون"ومن
معه.
* جملة"أَغْرَقْنَاهُ"معطوفة على جملة"أَرَاد"؛ فلها حكمها.
* وجملة الصِّلة المقدَّرة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) والاستفزاز: الإزعاج، وكنئ به عن إخراجهم من أرض مصر إن ثبت أنهم دخلوها، فإن لَمْ
يثبت فالمراد ذريتهم، أو يُراد بالأرض الأرض المقدَّسة. انظر حاشية الشهاب 6/ 66.
(2) ذهب صاحب"إعراب القرآن وبيانه"إلى أن الواو للمعية ومن: مفعول معه ثم ذكر مسألة
العطف. وما ذكره أولًا تخليط في الإعراب لا يليق بكتاب الله الكريم. وعنده مثل هذا كثير.
انظر 5/ 511.
(3) الفريد 3/ 305.
الجزء: 15 - الصفحة: 209