القول. وذكر أبو حيان أنه حكاه الطبري ورُذ (1) عليه. وذكره العكبري
أيضًا وابن عطية. ووجدناه عند الأخفش.
2 -فاعل. أي: لا تقولن إني فاعل غدًا حتى تقرن به قول:"إن شاء الله".
3 -الاستثناء المنقطع مما قبله.
{وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} :
الواو: حرف عطف. اذْكُرْ: فعل أمر. والفاعل تقديره"أنت". رَبَّكَ: مفعول
به. والكاف: في محلَّ جر بالإضافة. إِذَا: ظرف مبني علي السكون في محلَّ
نصب. وهو مجرَّد من مفهوم الشرط. وهو متعلَّق بـ"أذْكُرْ".
نَسِيتَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". والمفعول
محذوف (2) أي: اذكر مشيئة ربك إذا نسيت كلمة الاستثناء، ثم تنبهت لها.
* وجملة"نَسِيتَ"في محلَّ جر بالإضافة إلي الظرف.
* وجملة"وَاذْكُر"معطوفة علي جملة"وَلَا تَقُولَنَّ"؛ فلها حكمها.
{وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا} :
وَقُل: الواو: حرف عطف."قل"فعل أمر. والفاعل: تقديره"أنت".
عَسَي: فعل ماض من أفعال الرجاء تام (3) مبني علي الفتح المقدَّر علي الألف.
أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَهْدِيَنِ: فعل مضارع منصوب.
والنون: للوقاية. الياء المحذوفة تخفيفا في محلَّ نصب مفعول به مقدَّم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هذا الذي نقله أبو حيان لم نجده مجزوما به عند الطبري، بل ذكره الطبري نقلًا عن بعض
أهل العربية، ثم قال:"وهذا وجه بعيد من المفهوم بالظاهر من التنزيل مع خلافه تأويل أهل"
التأويل"."
(2) انظر البحر 6/ 116، والفريد 3/ 327، والمحرر 9/ 278، وفتح القدير 3/ 278، والكشاف
(3) أشار الهمداني إلي أن هناك من ذهب إلي أنه فعل ناقص. انظر الفريد 3/ 328، ورَدَّ هذا
الوجه.
الجزء: 15 - الصفحة: 291